بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٨
بيان : قال الفيروز آبادي : المسد حبل من ليف أوليف المقل أو من أي شئ كان.
٢٦ ـ كشف : روى الحافظ محمد بن محمود النجار ، عن رجال ذكرهم قال : سمعت أسماء بنت عميس تقول : سمعت سيدتي فاطمة / تقول : ليلة دخل بي علي بن أبيطالب ٧ أفزعني في فراشي ، فقلت : أفزعت ياسيدة النساء؟ قالت : سمعت الارض تحدثه ويحدثها ، فأصبحت وأنا فزعة فأخبرت والدي ٩ فسجد سجدة طويلة ثم رفع رأسه وقال : يافاطمة ابشري بطيب النسل ، فإن الله فضل بعلك على سائر خلقه ، وأمر الارض أن تحدثه بأخبارها ومايجري على وجهها من شرق الارض إلى غربها.
٢٧ ـ [ مل ] قل : أخبرني محمد بن النجار فيما أجازه لي من كتاب تذييله على تاريخ الخطيب في ترجمة أحمد بن محمد الدلال ، حدث عن أحمد بن محمد الاطروش وأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الازدي ، روى عنه أبوالحسن علي بن محمد بن محمد بن يوسف البزاز وأبومحمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السامريان ، أخبرنا أبوعلي ضياء بن أحمد ابن أبي علي ، وأبوحامد عبدالله بن مسلم بن ثابت ، ويوسف بن الميال بن كامل قالوا : أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالباقي البزاز ، أخبرنا أبوالحسين محمد بن أحمد البرسي قال : حدثني القاضي أحمد بن محمد بن يوسف السامري ، حدثنا أبوالطيب أحمد بن محمد الشاهد المعروف بالدلال ، أخبرنا محمد بن أحمد المعروف بالاطروش ، أخبرنا أبوعمرو سليمان بن أبي معشر ، عن سليمان بن عبدالرحمن ، عن محمد بن عبدالرحمن عن أسماء بنت واثلة بن الاسقع ، عن أسماء بنت عميس مثله.
٢٨ ـ كشف : من مناقب الخوارزمي عن علي ٧ قال : خطبت فاطمة إلى رسول الله ٩ ، فقالت لي مولاة : هل علمت أن فاطمة قد خطبت إلى رسول الله ٩؟ قلت : لا ، قالت : فقد خطبت فما يمنعك أن تأتي رسول الله ٩ فيزوجك ، فقلت : وعندي شئ أتزوج به؟ قالت : إنك إن جئت إلى رسول الله زوجك ، فوالله ما زالت تزجيني حتى دخلت على رسول الله ٩ وكان لرسول الله ٩ جلالة وهيبة ، فلما قعدت بين يديه افحمت ، فوالله ما استطعت أن أتكلم