بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٢
وبهذا الاسناد قال : سأل رسول الله ٩ أصحابه عن المرأة ماهي ، قالوا : عورة ، قال : فمتى تكون أدنى من ربها؟ فلم يدروا ، فلما سمعت فاطمة / ذلك قالت : أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعربيتها ، فقال رسول الله ٩ : إن فاطمة بضعة مني.
٥
* ( باب ) *
* « ( تزويجها صلوات الله عليها ) » *
١ ـ قل : باسناده إلى شيخنا المفيد في كتاب حدائق الرياض قال : ليلة إحدى وعشرين من المحرم وكانت ليلة خميس سنة ثلاث من الهجرة كان زفاف فاطمة ابنة رسول الله ٩ إلى منزل أميرالمؤمنين ٧ يستحب صومه شكرالله تعالى لما وفق من جمع حجته وصفوته.
ومن تاريخ بغداد باسناده إلى ابن عباس قال : لما زفت فاطمة / إلى علي ٧ كان النبي ٩ قدامها ، وجبرئيل عن يمينها ، وميكائيل عن يسارها وسبعون ألف ملك خلفها يسبحون الله ويقدسونه حتى طلع الفجر.
٢ ـ مصباح : في أول يومن من ذي الحجة زوج رسول الله ٩ فاطمة / من أميرالمؤمنين ٧ وروي أنه كان يوم السادس.
٣ ـ ن : جعفر بن نعيم الشاذاني ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي : قال : قال لي رسول الله ٩ يا علي لقد عاتبني رجال من قريش في أمر فاطمة ، وقالوا : خطبناها إليك فمنعتنا وزوجت عليا ، فقلت لهم : والله ما أنا منعتكم وزوجته ، بل الله منعكم وزوجه ، فهبط علي جبرئيل فقال : يا محمد إن الله جل جلاله يقول : لو لم أخلق عليا لما كان