بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١
يطحنان في الجاروش فقال النبي ٩ : أيكما أعيى؟ فقال علي فاطمة يارسول الله فقال لها : قومي يا بنية ، فقامت وجلس النبي ٩ موضعها مع علي ٧ فواساه في طحن الحب.
٤٨ ـ كشف : من كتاب معالم العترة لعبد العزيز بن الاخضر بأسانيده مرفوعا إلى قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله ٩ : خير نسائها مريم وخير نسائها فاطمة بنت محمد ٩.
وباسناده إلى أحمد بن حنبل يرفعه إلى أنس أن النبي ٩ قال : حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ٩ وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
وبإسناده عن أنس أن النبي ٩ قال : حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ٩.
ومنه قالت عائشة لفاطمة / : ألا ابشرك أني سمعت رسول الله ٩ يقول : لسيدات نساء أهل الجنة أربع : مريم بنت عمران ، وفاطمة بنت محمد ، وخديجة بنت خويلد ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
ومن مسند أحمد عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله ٩ ، فقال : مرحبا يا بنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم أسر إليها حديثا فبكت ، قلت : استخصك رسول الله ٩ بحديثه ثم تبكين ، ثم أسر إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قالا ، فقالت : ما كنت لافشي سر رسول الله ٩ ، حتى قبض رسول الله ٩ سألتها فقالت : أسر إلي فقال : إن جبرئيل ٧ كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة وإنه عارضني به العام مرتين ولا أراه إلا قد حضر أجلى ، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك فبكيت لذلك ، فقال : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الامة ونساء المؤمنين؟ قالت : فضحكت لذلك [١].
[١]راجع المصدر ج ٢ ص ٨ ـ المطبعة الاسلامية.