بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٨
لعنة الله ، فقال : هيهات من إخراجها ومنيتي على يدها ، مالي منها محيص ، ولو أخرجتها ما يقتلني غيرها ، كان قضاء مقضيا وأمرا واجبا من الله فما ذهبت الايام حتى بعث معاوية إلى امرأته.
قال : فقال الحسن ٧ : هل عندك من شربة لبن؟ فقالت : نعم وفيه ذلك السم الذي بعث به معاوية فلما شربه وجد مس السم في جسده فقال : يا عدوة الله قتلتيني قاتلك الله ، أما والله لا تصيبين مني خلفا ولا تنالين من الفاسق عدو الله اللعين خيرا أبدا.
٧ ـ نجم : من كتاب الدلائل لابي جعفر ابن رستم الطبري باسناده إلى عبدالله ابن عباس قال : مرمت بالحسن بن علي ٨ بقرة فقال : هذه حبلى بعجلة انثى لها غرة في جبينها ورأس ذنبها أبيض ، فانطلقنا مع القصاب حتى ذبحها فوجدنا العجلة كما وصف على صورتها ، فقلنا : أوليس الله عزوجل يقول : « ويعلم ما في الارحام » [١] فكيف علمت؟ فقال : مايلعم المخزون المكنون المجزوم المكتوم الذي لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل غير محمد وذريته.
بيان : رد استبعاده ٧ بأبلغ وجه ، ولم يبين وجه الجمع بينه وبين ماهو ظاهر الاية من اختصاص العلم بذلك بالله تعالى وقد مر أن المعنى أنه لا يعلم ذلك أحد إلا بتعليمه تعالى ووحيه وإلهامه وأنهم : إنما يعلمون بالوحي والالهام.
٨ـنجم : من كتاب مولد النبي ٩ ومولدالاصفياء : تأليف الشيخ المفيد ; باسناده إلى جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال.جاء الناس إلى الحسن بن علي ٨ فقالوا : أرنا من عجائب أبيك التي كان يرينا! فقال : وتؤمنون بذلك؟ قالوا : نعم نؤمن والله بذلك ، قال : أليس تعرفون أبي؟ قالوا جميعا : بل نعرفه ، فرفع لهم جانب الستر فاذا أميرالمؤمنين ٧ قاعد ، فقال : تعرفونه؟ قالوا بأجمعهم : هذا أميرالمؤمنين ٧ ونشهد أنك ولي الله حقا والامام من بعده ، ولقد أريتنا أميرالمؤمنين ٧ بعد موته كما أرى أبوك أبابكر رسول الله ٩ في مسجد قبا بعد
[١]لقمان : ٣٤.