بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢
أحمد الطائي ، وأبومحمد الحسن بن علويه القطان في تفاسيرهم ، عن سعيد بن جبير وسفيان الثوري ، وأبونعيم الاصفهاني فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ٧ عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، وعن أبي مالك ، عن ابن عباس والقاضي النطنزي عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر الصادق ٧ واللفظ له ، في قوله « مرج البحرين يلتقيان » [١] قال : علي وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه ، وفي رواية « بينهما برزخ » : رسول الله « يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان » الحسن والحسين ٨.
عمار بن ياسر في قوله تعالى : « فاستجاب لهم ربهم أني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر أو انثى » [٢] قال : فالذكر علي والانثى فاطمة ٨ وقت الهجرة إلى رسول الله ٩ في الليلة [٣].
الباقر ٧ في قوله تعالى « وما خلق الذكر والانثى » [٤] فالذكر أمير المؤمنين والانثى فاطمة ٨ « إن سعيكم لشتى » لمختلف « فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى » بقوته وصام حتى وفابنذره وتصدق بخاتمه وهو راكع ، وآثر المقداد بالدينار على نفسه قال : « وصدق بالحسنى » وهي الجنة والثواب من الله فسنيسره لك فجعله إماما في الخير وقدوة وأبا للائمة يسره الله لليسرى.
الباقر ٧ في قوله تعالى « ولقد عهدنا إلى آدم من قبل » [٥] كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ذريتهم ٧ كذا نزلت على محمد ٩.
القاضي أبومحمد الكرخي في كتابه عن الصادق ٧ قالت فاطمة / : لما
[١]الرحمن : ١٩.
[٢] آل عمران : ١٩٥.
[٣]يريد معنى قوله تعالى في تمام الاية : « فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيلى » اى وقت الهجرة.
[٤]الليل : ٣ ـ ٧.
[٥] طه : ١١٥.