بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٤
أبوهريرة قال : دخل الحسين بن علي ٧ وهو معتم فظننت أن النبي ٩ قد بعث.
الغزالي والمكي في الاحياء وقوت القلوب قال النبي ٩ للحسن ٧. أشبهت خلقي وخلقي.
٥٥ ـ قب : في محبة النبى ٩ للحسن ٧ : روى أبوعلى الجبائي عن مسندا أبي بكر بن أبي شيبة عن ابن مسعود وروى عبدالله بن شداد عن أبيه وأبويعلى الموصلي في المسند عن ثابت البناني ، عن أنس ، وعبدالله بن شيبة عن أبيه أنه دعي النبي ٩ إلى صلاة والحسن متعلق به فوضعه النبي ٩ مقابل جنبه وصلى ، فلما سجد أطال السجود فرفعت رأسي من بين القوم فاذا الحسن على كتف رسول الله ٩ فلما سلم ٧ قال له القوم : يارسول الله لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها كأنما يوحى إليك فقال ٩ : لم يوح إلي ولكن ابني كان على كتفي فكرهت أن اعجلة حتى نزل.
وفي رواية عبدالله بن شداد أنه قال ٩ : إن ابني هذا ارتحلني فكرهت أن اعجله حتى يقضي حاجته.
الحيلة بالاسناد عن أبي بكرة قال : كان النبي ٩ يصلي بنا وهو ساجد فيجئ الحسن وهو صبي صغير حتى يصير على ظهره أو رقبته فيرفعه رفعا رفيقا فلما صلى صلاته قالوا : يارسول الله صلى الله إنك لتصنع بهذا الصبي شيئا لم تصنعه بأحد ، فقال : إن هذا ريحانتي الخبر ، وفيها عن البراء بن عازب قال : رأيت رسول الله ٩ واضعا للحسن على عاتقه فقال : من أحبني فليحبه.
سنن ابن ماجه وفضائل أحمد : روى نافع ، عن ابن جبير ، عن أبي هريرة أنه ٩ قال : اللهم إني احبه فأحبه وأحب من يحبه قال : وضمه إلى صدره.
مسند أحمد ، عن أبي هريرة قال النبي ٩ وقد جاءه الحسن وفي عنقه السخاب ، فالتزمه رسول الله والتزم هو رسول الله وقال : اللهم إنى احبه فأحبه