بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٦
لهما واستبطأ بلوغهما إليه ، فاستقبلهما وحملهما على كتفيه ، وقال : نعم المطي مطيكما ونعم الراكبان أنتما وأبوكما خير منكما.
تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان ، عن عبيدالله بن موسى ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود قال : حمل رسول الله ٩ الحسن والحسين على ظهره : الحسن على أضلاعه اليمنى والحسين على أضلاعه اليسرى ثم مشى وقال : نعم المطي مطيكما ، ونعم الراكبان أنتما ، أبوكما خير منكما.
وروي أن النبي ٩ ترك لهما ذؤ ابتين في وسط الرأس.
مرزد قال : سمعت [ أبا هريرة ] [١] يقول سمع اذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول الله ٩ وهو آخذ بيديه جميعا بكتفي الحسن والحسين ، وقد ما هما على قدم رسول الله ٩ ، ويقول : ترق عين بقة قال : فرقا الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله ٩ ثم قال له : افتح فاك ثم قبله ثم قال : اللهم أحبه فاني احبه.
كتاب ابن البيع وابن مهدي والزمخشري قال : حزقة حزقة ترق عين بقة اللهم إني احبه فأحبه وأحب من يحبه.
الحزقة : القصير الصغير الخطا ، وعين بقة أصغر الاعين وقال : أراد بالبقة فاطمة [٢] فقال للحسين : ياقرة عين بقة ترق وكانت فاطمة ٨ ترقص ابنها حسنا ٧ وتقول :
أشبه أباك ياحسن
واخلع عن الحق الرسن
واعبد إلها ذا منن
ولا توال ذا الاحن
وقالت للحسين ٧ :
أنت شبيه بأبي
لست شبيها بعلي
[١]راجع المصدر ج ٣ ص ٣٨٨.
[٢]في النسخ المطبوعة : « أراد بالبقعة عين فاطمة » وما في الصلب هو الصحيح المطابق للمصدر ج ٣ ص ٣٨٨.