بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٥
وقيل في قوله : « ما كان محمد أباأحد من رجالكم » [١] إنما نزل في نفي التبني لزيد بن حارثه وأراد بقوله « من رجالكم » البالغين في وقتكم والاجماع [ على ] أنهما لم يكونا بالغين فيه.
الاحياء : عن الغزالي والفردوس : عن الديلمي قال المقدام بن معدي كرب : قال النبي ٩ : حسن مني وحسين من علي وقال ٩ : هما وديعتي في امتي.
ومن ملاعبته ٩ معهما ما رواه ابن بطة في الابانة من أربعة طرق ، عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : دخلت على النبي ٩ والحسن والحسين ٨ على ظهره وهو يجثو لهما ويقول : نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما.
ابن نجيح كان الحسن والحسين يركبان ظهرالنبي ٩ ويقولان : حل حل [٢] ويقول : نعم الجمل جملكما.
السمعاني في الفضائل ، عن أسلم مولى عمر ، عن عمر بن الخطاب قال : رأيت الحسن والحسين على عاتقي رسول الله ٩ فقلت : نعم الفرس لكما فقال رسول الله ٩ : ونعم الفارسان هما.
ابن حماد [٣] ، عن أبيه أن النبي ٩ برك للحسن والحسين فحملهما وخالف بين أيديهما وأرجلهما وقال : نعم الجمل جملكما.
بيان : لعل المعنى أنهما استقبلا أو استدبرا عند الركوب فحاذى يمين كل منهما شمال الاخر ، أو أنه جعل أيدي كل منهما أو أرجلهما من جانب كما سيأتي في رواية أبي يوسف.
٥١ ـ قب : الخركوشي في شرف النبي ٩ ، عن عبدالعزيز بأسناده ، عن النبي ٩ أنه كان جالسا فأقبل الحسن والحسين فلما رآهما النبي ٩ قام
[١]الاحزاب : ٤٠.
[٢]قال الجوهرى : حلحلت بالناقة ، اذا قلت لها حل ـ بالتسكين ـ وهو زجر للناقة.
[٣]في المصدر ج ٢ ص ٣٨٧ : ابن مهاد ، عن أبيه ، عن النبي.