بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦
بوله أزرمت بولك وأزرمه غيره إذا قطعه ، وزرم البول نفسه إذا انقطع.
٢٣ ـ كشف : من كتاب معالم العترة الطاهرة للجنابذي ، عن ام عثمان ام ولد علي بن أبي طالب ٧ قالت : كان لال رسول الله ٩ قطيفة يجلس عليها جبرئيل ولا يجلس عليها غيره وإذا عرج طويت ، وكان إذا عرج انتفض فيسقط من زغب ريشه فيقوم فيتبعه فيجعله في تمائم الحسن والحسين ٨.
ومن كتاب حلية الاولياء قال : رأيت رسول الله ٩ واضعا الحسن على عاتقه وقال : من أحبني فليحبه.
وعن نعيم قال : قال أبوهريرة : ما رأيت الحسن قط إلا فاضت عيناي دموعا وذلك أنه أتى يوما يشتد حتى قعد في حجر رسول الله ٩ ورسول الله ٩ يفتح فمه ثم يدخل فمه في فمه ويقول : اللهم إني احبه واحب من يحبه يقولها ثلاث مرات.
٢٤ ـ ن : بالاسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه : قال : إن الحسن والحسين ٨ كانا يلعبان عند النبي ٩ حتى مضى عامة الليل ثم قال لهما : انصرفا إلى امكما فبرقت برقة فما زالت تضئ لهما حتى دخلا على فاطمة / والنبي ٩ ينظر إلى البرقة فقال : الحمد لله الذي أكرمنا أهل البيت.
صح : عنه ، عن آبائه : مثله.
٢٥ ـ لى : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبدالله الصادق ٧ ، عن أبيه ، عن جده ٨ قال : مرض النبي ٩ المرضة التي عوفي منها فعادته فاطمة سيدة النساء ومعها الحسن والحسين ٨ قد أخذت الحسن بيدها اليمنى وأخذت الحسين بيدها اليسرى وهما يمشيان وفاطمة بينهما حتى دخلوا منزل عائشة ، فقعد الحسن ٧ على جانب رسول الله ٩ الايمن والحسين ٧ على جانب رسول الله (ص) الايسر فأقبلا يغمزان ما يليهما من بدن رسول الله ٩ فما أفاق النبي صلى الله عليه وآله من نومه.