بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٧
قال : بسم الله عقيقة عن الحسن ، وقال : اللهم عظمها بعظمه ، ولحمها بلحمه ، ودمها بدمه وشعرها بشعره ، اللهم اجعلها وقاء لمحمد وآله.
٣٧ ـ كا : محمدبن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية ابن وهب قال : قال أبوعبدالله ٧ : عقت فاطمة عن ابنيها صلوات الله عليهما وحلقت رؤوسهما في اليوم السابع وتصدقت بوزن الشعر ورقا.
٣٨ ـ كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عاصم الكوزي قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يذكر عن أبيه أن رسول الله ٩ عق عن الحسن ٧ بكبش ، وعن الحسين ٧ بكبش وأعطى القابلة شيئا وحلق رؤوسهما يوم سابعهما ، ووزن شعرهما فتصدق بوزنه فضة.
٣٩ ـ كا : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن أبان عن يحيى بن أبي العلا ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سمى رسول الله ٩ حسنا و حسينا ٨ يوم سابعهما وشق من اسم الحسن الحسين وعق عنهما شاة شاة ، وبعثوا برجل شاة إلى القابلة ، ونظروا ما غيره ، وفأكلوا منه ، وأهدوا إلى الجيران ، وحلقت فاطمة / رؤوسهما وتصدقت بوزن شعرهما فضة.
٤٠ ـ كا : علي ، عن أبي ، عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن الرضا ٧ عن التهنئة بالولد متى؟ فقال : أما إنه لما ولد الحسن بن علي هبط جبرئيل على النبي ٩ بالتهنئة في اليوم السابع ، وأمره أن يسميه ، ويكنيه ويحلق رأسه ، ويعق عنه ، ويثقب اذنه ، وكذلك كان حين ولد الحسين ٧ أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك.
قال : وكان لهما ذؤ ابتان في القرن الايسر ، وكان الثقب في الاذن اليمنى في شحمة الاذن وفي اليسرى في أعلى الاذن فالقرط في اليمنى والشنف في اليسرى ، و قد روي أن النبي ٩ ترك لهما ذؤابتين في وسط الرأس وهو أصح من القرن.
بيان : القرط بالضم : الذي يعلق فط شحمة الاذن ، والشنف بالفتح ما يعلق في أعلى الاذن.