بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٤
فحملت رقاعا يعني صكاكا بعدد محبي أهل بيتي ، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور ودفع إلى كل ملك صكا ، فاذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا يبقى محب لاهل البيت إلا دفعت إليه صكا فيه فكاكه من النار ، بأخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من امتي من النار.
يج : عن النبي ٩ مثله.
قب : تاريخ بغداد بالاسناد عن بلال بن حمامة مثله ثم قال : وفي رواية أنه يكون في الصكوك براءة من العلي الجبار لشيعة علي وفاطمة من النار.
٣٢ ـ كشف : ومن المناقب عن ابن عباس قال : لما أن كانت ليلة زفت فاطمة إلى علي بن أبي طالب كان النبي ٩ قدا مها ، وجبرئيل عن يمينها وميكائيل عن يسارها ، وسبعون ألف ملك من ورائها يسبحون الله ويقدسونه حتى طلع الفجر.
ومن المناقب عن علي ٧ قال : قال رسول الله ٩ : أتاني ملك فقال : يا محمد إن الله عزوجل يقرء عليك السلام ويقول : قد زوجت فاطمة من علي فزوجها منه ، وقد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدر والياقوت والمرجان ، وأن أهل السماء قد فرحوا لذلك ، وسيولد منهما ولدان سيدا شباب أهل الجنة ، وبهما يزين الجنة فابشر يا محمد فإنك خير الاولين والآخرين.
ومن المناقب عن ام سلمة وسلمان الفارسي وعلي بن أبي طالب ٧ وكل قالوا : إنه لما أدركت فاطمة بنت رسول الله ٩ مدرك النساء خطبها أكابر قريش من أهل الفضل والسابقة في الاسلام ، والشرف والمال ، وكان كلما ذكرها رجل من قريش لرسول الله ٩ أعرض عنه رسول الله ٩ بوجهه حتى كان الرجل منهم يظن في نفسه أن رسول الله ٩ ساخط عليه أوقد نزل على رسول الله ٩ فيه وحي من السماء ، ولقد خطبها من رسول الله ٩ أبوبكر فقال له رسول الله ٩ : أمرها إلى ربها ، وخطبها بعد أبي بكر عمر بن الخطاب فقال له