بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٦
[ شعر ]
يانسوة استرن بالمعاجر
واذكرن مايحسن في المحاضر
واذكرن رب الناس إذ يخصنا
بدينه مع كل عبد شاكر
والحمد لله على إفضاله
والشكر لله العزيز القادر
سرن بها فالله أعطى ذكرها
وخصها منه بطهر طاهر
ثم قالت حفصة :
[ شعر : ]
فاطمة خير نساء البشر
ومن لها وجه كوجه القمر
فضلك الله على كل الورى
بفضل من خص بآي الزمر
زوجك الله فتى فضلا
أعني عليا خير من في الحضر
فسرن جاراتي بها إنها
كريمة بنت عظيم الخطر
ثم قالت معاذة ام سعدبن معاذ :
[ شعر ]
أقول قولا فيه مافيه
وأذكر الخير وابديه
محمد خير بني آدم
مافيه من كبرو لاتيه
بفضله عرفنا رشدنا
فالله بالخير يجازيه
ونحن مع بنت نبي الهدى
ذي شرف قد مكنت فيه
في ذروة شامخة أصلها
فما أرى شيئا يدانيه
وكانت النسوة يرجعن أول بيت من كل رجز ، ثم يكبرن ودخلن الدار ثم أنفذ رسول الله ٩ إلى علي ودعاه إلى المسجد ثم دعا فاطمة فأخذ يديها ووضعها في يده وقال : بارك الله في ابنة رسول الله.
كتاب ابن مردويه أن النبي سأل ماء فأخذمنه جرعة فتمضمضن بها ثم محبها في القعب ، ثم صبها على رأسها ، ثم قال : أقبلي فلما أقبلت نضح من بين ثدييها ، ثم قال : أدبري فلما أدبرت نضح من بين كتفيها ، ثم دعا لهما.
كتاب ابن مردويه : اللهم بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك لهما في شبليهما.