بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٥
ذلك فقال : هو عنبريسقط من أجنحة جبرئيل ، وأتت بماء ورد فسألت ام سلمة عنه فقالت : هذا عرق رسول الله ٩ كنت آخذه عند قيلولة النبي ٩ عندي.
وروي أن جبرئيل أتى بحلة قيمتها الدنيا ، فلما لبستها تحيرت نسوة قريش منها ، وقلن من أين لك هذا؟ قالت : هذا من عندالله.
تاريخ الخطيب ، وكتاب ابن مردويه ، وابن المؤذن وشيرويه الديلمي بأسانيدهم عن علي بن الجعد ، عن ابن بسطام ، عن شعبة بن الحجاج ، وعن علوان ، عن شعبة ، عن أبي حمزة الضبعي ، عن ابن عباس وجابر ، أنه لما كانت الليلة التي زفت فاطمة إلى علي ٧ كان النبي ٩ أمامها ، وجبرئيل عن يمينها وميكائيل عن يسارها ، وسبعون ألف ملك من خلفها ، يسبحون الله ويقدسونه حتى طلع الفجر.
كتاب مولد فاطمة عن ابن بابويه في خبر : أمر النبي ٩ بنات عبدالمطلب ونساء المهاجرين والانصار أن يمضين في صحبة فاطمة ، وأن يفرحن ويرجزون و يكبرن ويحمدن ، ولايقلن مالايرضى الله ، قال جابر : فأركبها على ناقتة ـ وفي رواية على بغلته الشهباء ـ وأخذ سلمان زمامها ، وحولها سبعون ألف حوراء والنبي ٩ وحمزة وعقيل وجعفر وأهل البيت يمشون خلفها مشهرين سيوفهم ، ونساء النبي ٩ قدامها يرجزن فأنشأت ام سلمة :
[ شعر ]
سرن بعون الله جاراتي
واشكر نه في كل حالات
واذكرن ما أنعم رب العلى
من كشف مكروه وآفات
فقد هدانا بعد كفر وقد
أنعشنا رب السماوات
وسرن مع خير نساء الورى
تفدى بعمات وخالات
يابنت من فضله ذو العلى
بالوحي منه والرسلات
ثم قالت عائشة :