بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٨
النبي أعطها شيئا ، قال : ما عندي شئ ، قال : فأين درعك الحطمية ـ وفي رواية غيره أنه قال علي : عندي ـ قال : فأعطها إياها.
تاريخي الخطيب والبلاذري وحلية أبي نعيم ، وإبانة العكبري : سفيان الثوري عن الاعمش ، عن الثوري ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ، قال : أصاب فاطمة صبيحة يوم العرس رعدة ، فقال لها النبي ٩ : يا فاطمة زوجتك سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ، يافاطمة لما أراد الله تعالى أن املكك بعلي أمر الله تعالى جبرئيل فقام في السمآء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم فزوجك من علي ، ثم أمر الله سبحانه شجر الجنان فحملت الحلي والحلل ، ثم أمرها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم يومئذ شيئا أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة قالت ام سلمة : لقد كانت فاطمة / تفتخر على النساء لانها من خطب عليها جبرئيل ٧.
[ و ] قد اشتهر في الصحاح بالاسانيد عن أميرالمؤمنين ٧ وابن عباس وابن مسعود وجابر الانصاري وأنس بن مالك والبراء بن عازب وام سلمة بألفاط مختلفة ومعاني متفقة أن أبابكر وعمر خطبا إلى النبي ٩ فاطمة مرة بعد اخرى ، فردهما.
وروى أحمد في الفضايل عن بريدة أن أبابكر وعمر حطبا إلى النبي ٩ فاطمة فقال : إنها صغيرة.
وروى ابن بطة في الابانة أنه خطبها عبدالرحمان فلم يجبه ، وفي رواية غيره أنه قال : بكذا من المهر. فغضب ٩ ومديده إلى حصى فرفعها فسبحت في يده فجعلها في ذيله فصارت دار ومرجانا يعرض به جواب المهر.
ولما خطب علي ٧ قال : سمعتك يارسول الله تقول كل سبب ونسب منقطع إلا سببي ونسبي ، فقال النبي ٩ : أما السبب فقدسبب الله ، وأما النسب فقد قرب اله ، وهش وبش في وجهه وقال : ألك شئ ازوجك منها؟ فقال : لايخفى عليك حالي إن لي فرسا وبغلا وسيفا ودرعا ، فقال : بع الدرع.
وروى أنه أتى سلمان إليه وقال : أجب رسول الله ٩ فلما دخل عليه