الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٣ - شرح المنظومة
نور الأنوار له المطبوع في سنة ١٢٧٥.
١٨٧٥ شرح المنظومتين
في الهيئة للسيد عدنان بن شبر بن علي بن مشعل الستري البحراني نزيل المحمرة و عالمها المولود بالبصرة سنة ١٢٨٣ و المتوفى بها سنة ١٣٤٠، و المنظومتان لابن عمه السيد علي بن محمد الغريفي الموسوي البحراني المولود سنة ١٢٦٤ و المتوفى سنة ١٣٠٢، والد العلامة السيد مهدي و السيد رضا النسابة النجفيين.
من لا يحضره الفقيه
هو ثاني الأصول الأربعة بعد كتاب الكافي التي عليها مدار العمل للشيعة الجعفرية من لدن تدوينها حتى اليوم، و هو تأليف ثاني المحمدين الثلاثة الملقب بالشيخ الصدوق و المكنى بأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مؤلف ما يقرب من ثلاثمائة كتاب المذكورة في فهرس تصانيفه و الموجودة جملة منها بأيدي الأصحاب، و أكبر الموجود منها هذا الكتاب الشريف الذي رتبه هو في أربعة أجزاء، و الأسف أن أكبر تصانيفه الذي وصفه الشيخ الطوسي في الفهرست بأنه أكبر من من لا يحضره الفقيه و صرح ابن شهرآشوب في معالم العلماء بأنه في عشرة أجزاء، و هو كتاب (مدينة العلم) الاسم المنطبق على المسمى قد حرم العلماء الاستفادة منه و النقل عنه من زمان بعيد، نعم يظهر وجوده إلى أواخر القرن التاسع فإن الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى سنة ٩٨٤ ذكره في كتابه (وصول الأخيار) في علم دراية الحديث قال و أصولنا الخمسة الكافي و الفقيه و مدينة العلم و التهذيب و الاستبصار، و قد أنهيت أحاديث الفقيه من المسانيد و المراسيل كما في (لؤلؤة البحرين) و غيرها إلى ستة آلاف حديث الا نيفا، و في شرح التفريشي نقلا عن الشيخ البهائي خمسة آلاف و تسعمائة و ثلاثة و ستون حديثا، و قد علقت عليه حواش كثيره ذكرنا بعضها في ج ٦