الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٠ - شرح مفاتيح الشرائع
الكاشاني المتوفى سنة ٩٨٨ و كان حيا في السنة ١٠٠٥ الخامسة بعد الألف، التي اجتاز فيها السيد حسين بن حيدر بن قمر الكركي إلى كاشان و استجاز منه فأجازه كما ذكره الكركي في مشيخته، و من هذه الإجازات انحل بعض الإشكالات، فإني رأيت المجلد الأول من هذا الشرح المنتهي إلى آخر الصوم في كتب الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران و هو شرح حامل للمتن بقال أقول، أوله (الحمد لله الذي من على عباده بما شرع لهم من شرايع الإسلام) و أورد في خطبته أسماء كثير من الكتب الفقهية لبراعة الاستهلال و كتب على النسخة أنه لآقا هادي المترجم لكنه من سهو الكاتب لأن المشهور بالمترجم هو الآقا هادي بن المولى محمد صالح المازندراني المتوفى سنة ١١٢٠ و لقب بالمترجم لأنه ترجم كثيرا من الكتب العربية إلى الفارسية مثل معالم الأصول و الصحيفة السجادية و القرآن الشريف و غير ذلك، و لعل مؤلف كشف الحجب رأى هذه النسخة فذكر فيه أن شرح المفاتيح الذي أوله: (الحمد لله الذي من على عباده بما شرع لهم من شرايع الإسلام) تأليف الآقا محمد هادي ابن المولى محمد صالح المازندراني لكن في نفس الشرح يصرح بأنه محمد هادي بن مرتضى، و توجد النسخة التامة من هذا الشرح في الخزانة الرضوية في مجلدين أولهما العبادات و السياسات، و ثانيهما العادات و المعاملات كلاهما بخط المولى محمد جواد بن محمد علي الحسنآبادي، فرغ من كتابة أولهما في سنة ١٢٦٣، و من ثانيهما سنة ١٢٣٦ ذكرهما مؤلف الفهرس الرضوية في ج ٣ ص ٧٦، و قال مؤلف الفهرس: إن الشارح محمد هادي بن نور الدين الأخبارى جريا منه على طبق ما في الروضات في ص ٥٤٢ من الطبع الأول، من أن نور الدين الأخبارى أخ الفيض، و ابنه محمد هادي شارح المفاتيح، لكن الإجازات المذكورة دلت على أنهما أخوان و والدهما المولى مرتضى وجدهما المولى مؤمن الذي هو أخ الفيض فهما ابنا ابن أخ الفيض لكن التعبير عن ابن ابن الرجل بابنة مجاز شايع كما أن تعبير نور الدين الأخبارى عن الفيض في تصانيفه بعمي مع أنه عم أبيه مجاز شايع، و أمثال هذه التجوزات تصير