الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٨ - الشمس المنيرة
بن علي الصغاني المعروف بالصاغاني العدوي العمري الموصوف بالحنفي المولود سنة ٥٧٧، و المتوفى في سنة ٦٥٠، كما أرخه السيوطي في بغية الوعاة ص ٢٢٧ و ذكر تصانيفه، توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية كما في (ج ١) من فهرسها في (ص ٤٧) من كتب الاخبار المخطوطة، و الظاهر إنها من وقف الشاه سلطان حسين لأنه أسقطت الصفحة الأولى من النسخة و الوقفية الموجودة بقيتها هي بخط المحقق آقا جمال الدين الخوانساري و تاريخها سنة ١١١٢، و نقش خاتمه (يا من له العز و الجمال) و المؤلف و لو وصف بالحنفي لكن الكتاب على طريقة الإمامية و عقائدهم و منها في إثبات وجوب الرجوع إلى أهل البيت ع بأخبار كثيره استخرجها من كتب العامة، و قد رجحنا في (ص ١٥٨) أن شارح النهج المنقول في (تحفه الأبرار) هو الصغاني هذا، و سيأتي كتابه الشوارد في اللغات أيضا.
٢٣١٦: شمس الهداية
للسيد غلام حسين الموسوي، فارسي، طبع في حيدرآباد دكن سنة ١٣١١.
٢٣١٧: الشمسة
في الأحاديث الخمسة، للسيد الجليل علي حسين بن خيرات علي الزنجي فوري، ذكره في فهرس كتبه، و قد مر له الذخائر، و يأتي لسان الصادقين.
٢٣١٨: شمس الهدى
فيمن شك أو سها، منظومة في الشك و السهو للعلامة الشيخ عبد الرحيم بن محمد علي التستري المولود سنة ١٢٢٦، و المتوفى ١٢ جمادى الثاني سنة ١٣١٣، من أجلاء تلاميذ العلامة الشيخ الأنصاري، أدرجها السيد محمد صادق بحر العلوم في مجموعته الثانية (السلاسل الذهبية) نقلا عن خط الناظم أوله: (
يحمد ربه القديم الأزلي عبد الرحيم بن محمد علي
) و قال في آخرها:
في المائتين إثر ألف كامنة مع الثمانين و ضم الثامنة
و عليها حواش من الناظم، ذكرت في (ج ١ ص ٤٨١) و نسخه الأصل بخط الناظم كانت في مدرسة القوام في النجف الأشرف عند الشيخ محمد حسين الجندقي.