الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٨ - الشعلة الظفرية
(العاشرة) في حرب الخوارج المارقين، فرغ منه في شوال سنة ١١٨٤، و قد ألفه باسم السلطان كريم خان زند الذي توفي سنة ١١٩٣، و لم يصرح باسمه- بعد الإطراء و المبالغة في المدح و الثناء- بل استهل به تورية في آخر قطعة في الدعاء له بقوله:
طوطيا ترا تا بود ذكر تسلسل يا كريم طوطى نطقم بأوصاف خوشش گوينده باد
و في آخره وصف ذي الفقار، و دلدل مفصلا، و مدح أمير المؤمنين علي ع إلى قوله: و اين شعشعة ذو الفقار، بتأييد حيدر كرار، در شهر شوال سنة يك هزار، و يكصد و هشتاد و چهار، سمت اختتام پذيرفت، و له (تاريخ العرفاء) يوجد عند المدرس الرضوي بطهران كما ذكره في ذيل (ص ٢٩٩) من (مجمل التواريخ الزندية) و ذكر أنه محمد شفيع الحسيني القزويني، و قد فرغ من (تاريخ العرفاء) سنة ١١٨٥، و له أيضا (محافل المؤمنين) فارسي، و هو ذيل المجالس المؤمنين للقاضي نور الله التستري و عديل له، كما يأتي في حرف الميم.
٢١٧٥: الشعلة الجوالة
في البحث عن إحراق المصاحف على عهد عثمان في ثلاثة أبواب، للسيد العلامة المفتي المير محمد عباس بن علي بن جعفر الموسوي التستري الجزائري اللكهنوي المتوفى ٢٥ رجب سنة ١٣٠٦ أستاذ المير حامد حسين صاحب العبقات، قال في كشف الحجب: إنه استخرجها من (البياض الإبراهيمي). أقول: طبع باللكهنو. و ترجمته بالفارسية تسمى آتش پاره كما مر.
٢١٧٦: شعلة ديدار
أحد المثنويات السبعة لناظمها الحكيم الشاعر محمد حسن المعروف بزلالي الخوانساري ناظم (حسن گلو سوز) الذي مر في (ج ٧ ص ١٥).
٢١٧٧: الشعلة الظفرية
لإحراق الشوكة العمرية للسيد الأجل المير محمد قلي