الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٦ - شرح النهج
المتجاوزة الألف التي ليست موجودة في النهج، إلى غير ذلك من الخطب المشهورة الإحدى و العشرين التي ذكر أسماء بعضها الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المتوفى سنة ٥٨٨ في (المناقب) و قال (أ لا ترى إلى هذه الخطب) الصريح في إنها كانت موجودة عنده، و نسرد أسماء بعض ما ذكره مرتبا و غيره مشيرا إلى ما شرح منها، (خطبة الافتخار) و لعل مراده خطبة البيان المشروحة متعددا (خطبة الأقاليم) و لعل مراده التطنجية المشروحة لذكر الأقاليم في أواخرها (الخطبة الدامغة) (الدرة اليتيمة) (الخطبة الزهراء) التي شرحها المولى محمد نجف الكرماني (خطبة السليمانية) (الخطبة الطالوتية) المذكورة أيضا في روضة الكافي (خطبة الفاضحة) (خطبة القصبية) (خطبة الكشف) المنقولة عن جمع الجمع (خطبة اللؤلؤة) (خطبة المخزون) المذكورة في منتخب البصائر (خطبة الملاحم) التي شرحها السيد عبد الله الشبر (خطبة المونقة الخالية عن الألف) (خطبة الناطقة) (خطبة الوسيلة) (خطبة الهداية) و قد شرح بعض خطبه ع قبل ولادة الرضي و تدوين النهج، منها ما ذكره الزركلي في ج ١ ص ٨٥ في ترجمه أبي الحسين الراوندي أحمد بن يحيى بن محمد بن إسحاق المتوفى سنة ٢٤٥ بعنوان شرح نهج البلاغة و مراده شرح خطبة ع لأن التسمية بنهج البلاغة حدثت بعد موته بأزيد من مائة و خمسين سنة، و الظاهر أنه من تصانيف حال استقامته أولا أو بعد توبته أخيرا كما ذكر توبته ابن النديم، و منها ما ذكرناه في ص ٢٠٩ من القسم الأول بعنوان شرح خطب الأمير ع تأليف القاضي أبي حنيفة نعمان المغربي المصري المتوفى سنة ٣٦٣ و المؤلف (لدعائم الإسلام) (و كتاب الهمة) و غيرهما و أما من شرح النهج كله أو علق على جميعه، أو شرح بعضه من الخطب أو الكتب أو الكلمات القصار، من متقدمي علماء السنة و الجماعة أو متأخريهم، كل على حسب مقدرته و سعة معلوماته، فهم أيضا كثيرون نسرد أسماء من أطلعنا عليهم، و نقدر مساعيهم الجميلة بخدمة الأدب و الأخلاق و العلم، و ندعو لهم بجزيل