الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٥ - شرح النهج
شريفا عالما صالحا متشرعا زاهدا ذا هيبة و وقار، ثم ذكر بعض تصانيفه منها شرح التجريد للخواجة الطوسي، و شرح نهج البلاغة و كتاب جامع في مقدمات التفسير، قال و له رسائل و حواش الا إنها ضاعت بعد وفاته لصغر أولاده (أقول) ذكر الكاتب چلبي في كشف الظنون ج ١ ص ٢٥٣ من شروح التجريد شرح المولى قوام الدين يوسف بن الحسن الشيرازي المعروف بقاضي بغداد و المتوفى سنة ٩٢٢ فظهر منه أن اسم والده الحسن و إنه اطلع على شرح التجريد له و لعل شرح النهج كان موجودا و لم يطلع عليه و لا على تفسيره مؤلف الشقائق و ظاهر كونه في دار العلم شيراز في أيام السيد صدر الدين الدشتكي و المولى جلال الدواني و هجرته إلى بلاد الروم و قبوله منصب القضاء من ملوكها، أنه كان يعاشر بآدابهم ظاهرا و الله العالم بأسرار عباده هذا ما وفقني الله تعالى لتسجيله من الكتب و الرسائل المؤلفة لشروح المنشآت العلوية التي دونها الشريف الرضي رحمه الله بين دفتين، و سمى تلك المنشآت ب (نهج البلاغة) لأن كل واحد منها طريق واضح يفتح للناظر فيه أبواب من البلاغة كما وصفه بذلك السيد الشريف في ديباجته، و لذا عبرت عن كل واحد منها بشرح النهج و بينت أنه شرح لجميع المنشآت أو بعضها و إنه من الخطب أو الكتب أو الكلمات، معتقدا بأن ما غاب عني من الشروح أضعاف ما وصل إلى منها، و لعل الفاحص في سائر مجلدات (الذريعة) يظفر بكثير منها بعناوينها الخاصة و غيرها مما ذهبت عن ذكري في طيلة السنين و أما شروح سائر المنشآت العلوية التي حفظها السامعون لها في صدورهم، و دونت عنهم في الأصول و الكتب الواصلة إلينا من غير طريق الشريف الرضي بل بطرق معتمدة أخرى فقد ذكرناها بعنوان شرح الخطبة أو الكتاب لا بعنوان شرح النهج، و هي كثيره مثل شرح خطبة الاستسقاء غير ما في النهج و شروح خطبة البيان و شرح خطبة التطنجية و شرح الخطبة الزهراء و شرح الكلمات القصار