الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣١ - شرح النهج
مختار من أربعة شروح، أحدها شرح القاضي عبد الجبار (أقول) إن المسمى بعبد الجبار من علمائنا المتأخرين عن السيد الرضي و المذكورين في فهرس الشيخ منتجب الدين خمسة ثلاثة منهم موصوفون بالقاضي و اثنان بالشيخ و لم ينسب إلى واحد منهم شرح النهج، و لذا ذكره الشيخ ضياء الدين بن يوسف الشيرازي في ص ١٦ من كتابه (نهج البلاغة چيست) المطبوع سنة ١٣٥٧ و قال إن مقدار ثلث شرح ابن العتائقي موجود عندي و استقصيته مكررا و لم أجد فيه اسم القاضي عبد الجبار و لو مرة واحدة لكنه ينقل فيه عن كتب كثيره منها عن كتاب القاضي عبد البر (الاستيعاب) فلعل الفاضل الذي نقل خطه صاحب الرياض سبق ذهنه من عبد البر إلى عبد الجبار) فلاحظ
١٩٧١: شرح النهج
للشيخ العالم الفقيه الواعظ الأديب الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ محمد طاهر ابن العلامة الشيخ محسن الدزفولي أخ العلامة الشيخ أسد الله صاحب المقابس الدزفولي المتوفى ليلة الجمعة السادسة و العشرين من شهر الصيام من سنة ١٣٣٩، هو شرح لخطبة همام، في وصف المتقين بالفارسية مبسوطا و كلما فرغ من شرح جملة نظمها بالفارسية أيضا في بيت، و له أشعار مذكورة في (مخزن الدرر) و تخلصه فيها (بهار) و فاتنا ذكره بعنوان بهار دزفولي في الشعر و الشعراء (ص ١٤٦) و سمى شرح الخطبة ب (در ثمين) و قد فاتنا ذكره أيضا باسمه في حرف الدال، و النسخة موجودة عند ولده العلامة المعاصر الشيخ محمد علي المغري مؤلف كتاب (تجديد الدوارس) و (مفتاح التحقيق) و غيرهما
١٩٧٢: شرح النهج
للشيخ كمال الدين بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف بن العتائقي الحلي، العلامة المصنف الجامع للفنون كما يظهر من تصانيفه التي رأيت جملة منها بخطه في الخزانة الغروية أقدم تواريخ خطوطه التي رأيتها سنة ٧٣٢، فرغ في هذا التاريخ من كتابه مصباح الأرواح تأليف البيضاوي، و آخر تواريخ خطوطه سنة ٧٨٨، و هي سنة فراغه من تصنيف (الشهدة) في شرح