الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٥ - شرح النهج
ابن السيد محسن المصطفوي المشهدي، و قد وفقه الله لإتمامه و طبعه و سماه بالكاشف
شرح النهج
للشيخ أحمد بن حافظ العقيلي الكرماني المتخلص في شعره بأديب مؤلف سالار نامه المذكور في ج ١٢ ص ١١٩ هو شرح عهد مالك الأشتر و اسمه (دستور حكمت) مر في ج ٨ ص ١٥٢.
١٩٣٨: شرح النهج
للمولى أحمد بن علي أكبر المراغي نزيل تبريز و المتوفى بها بالوباء في خامس المحرم سنة ١٣١٠ و حمل جسده إلى وادى السلام بالنجف، هو شرح مشكلات النهج على نحو التعليق رآه العلامة الميرزا محمد علي الأردوبادي، و ذكره في مجموعته (زهر الربى) و مر له في ج ٣ ص ٤٦٩ التحفة المظفرية في رد الكريم خانية
١٩٣٩: شرح النهج
للشيخ الإمام أحمد بن محمد الوبري الذي كان شرحه من مآخذ شرح الإمام أبي الحسن علي ابن الإمام أبي القسم زيد البيهقي الذي ولد سنة ٤٩٩ و توفي سنة ٥٦٥ و المسمى شرحه ب (معارج نهج البلاغة) كانت نسخه المعارج في المدرسة الفاضلية في المشهد الرضوي و نقل مقدارا من أوائله شيخنا في خاتمة المستدرك ص ٤٩٢، و نسخه أخرى من المعارج أيضا توجد في القطيف في مكتبة الشيخ محمد صالح بن الشيخ أحمد آل طعان كما حدثني به في سنة ١٣٣٢ و فرغ البيهقي من شرحه المعارج سنة ٥٥٢ و قال في أوائله (و ممن سمعت خبره و عاينت أثره و لم أره الإمام أحمد بن محمد الوبري، الملقب بالشيخ الجليل و قد شرح من طريق مشكلات نهج البلاغة شرحا أنا أورده و أنبئ عليه و الله تعالى ولي التوفيق و معين أهل التحقيق) فيظهر أن الإمام الوبري شرح مشكلات النهج تعليقا عليه و لم يكن شرحا تاما، و لذا صرح البيهقي في أول شرحه المعارج أنه أول من شرحه يعني به الشرح التام و الا فالإمام الوبري مقدم عليه بتصريحه، و لعل الظاهر من قوله عاينت أثره و لم أره أنه لم يلاقه مع كونه في عصره.
شرح النهج
و ترجمه كلماته القصار المذكورة في النهج بزيادة ما يقرب من سبعمائة كلمة صدرت منه ع، بالفارسية و غيرها للميرزا أحمد علي سپهر