من حياة الخليفة أبي بكر
(١)
١ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
١٩ ص
(٤)
٢٧ ص
(٥)
٣٤ ص
(٦)
٣٦ ص
(٧)
٤٠ ص
(٨)
٤٤ ص
(٩)
٤٥ ص
(١٠)
٤٥ ص
(١١)
٤٧ ص
(١٢)
٥٢ ص
(١٣)
٥٢ ص
(١٤)
٥٣ ص
(١٥)
٦١ ص
(١٦)
٦١ ص
(١٧)
٦٣ ص
(١٨)
٦٨ ص
(١٩)
٦٨ ص
(٢٠)
٧١ ص
(٢١)
٧٢ ص
(٢٢)
٧٢ ص
(٢٣)
٧٣ ص
(٢٤)
٧٤ ص
(٢٥)
٧٤ ص
(٢٦)
٧٥ ص
(٢٧)
٧٦ ص
(٢٨)
٧٧ ص
(٢٩)
٨٥ ص
(٣٠)
٨٧ ص
(٣١)
٨٧ ص
(٣٢)
٨٨ ص
(٣٣)
٩٠ ص
(٣٤)
٩٣ ص
(٣٥)
٩٧ ص
(٣٦)
١٠٢ ص
(٣٧)
١٠٦ ص
(٣٨)
١٠٧ ص
(٣٩)
١١٠ ص
(٤٠)
١١٠ ص
(٤١)
١١١ ص
(٤٢)
١١٣ ص
(٤٣)
١١٦ ص
(٤٤)
١١٨ ص
(٤٥)
١٢٢ ص
(٤٦)
١٢٩ ص
(٤٧)
١٣٢ ص
(٤٨)
١٣٩ ص
(٤٩)
١٤٥ ص
(٥٠)
١٤٨ ص
(٥١)
١٥١ ص
(٥٢)
١٥٥ ص
(٥٣)
١٦٠ ص
(٥٤)
١٦٣ ص
(٥٥)
١٦٩ ص
(٥٦)
١٦٩ ص
(٥٧)
١٧١ ص
(٥٨)
١٧٦ ص
(٥٩)
١٧٦ ص
(٦٠)
١٧٩ ص
(٦١)
١٧٩ ص
(٦٢)
١٨١ ص
(٦٣)
١٨٣ ص
(٦٤)
١٨٥ ص
(٦٥)
١٨٩ ص
(٦٦)
١٩٤ ص
(٦٧)
١٩٨ ص
(٦٨)
٢٠٢ ص
(٦٩)
٢٠٣ ص
(٧٠)
٢٠٧ ص
(٧١)
٢١٠ ص
(٧٢)
٢١٢ ص
(٧٣)
٢١٨ ص
(٧٤)
٢١٨ ص
(٧٥)
٢١٩ ص
(٧٦)
٢٢١ ص
(٧٧)
٢٢٢ ص
(٧٨)
٢٢٥ ص
(٧٩)
٢٢٦ ص
(٨٠)
٢٢٨ ص
(٨١)
٢٣٠ ص
(٨٢)
٢٣١ ص
(٨٣)
٢٣٧ ص
(٨٤)
٢٣٨ ص
(٨٥)
٢٣٩ ص
(٨٦)
٢٣٩ ص
(٨٧)
٢٤٠ ص
(٨٨)
٢٤١ ص
(٨٩)
٢٤٤ ص
(٩٠)
٢٤٥ ص
(٩١)
٢٤٩ ص
(٩٢)
٢٥٠ ص
(٩٣)
٢٥٤ ص
(٩٤)
٢٥٨ ص
(٩٥)
٢٦٠ ص
(٩٦)
٢٦٢ ص
(٩٧)
٢٦٢ ص
(٩٨)
٢٦٥ ص
(٩٩)
٢٦٨ ص
(١٠٠)
٢٧٣ ص
(١٠١)
٢٧٨ ص
(١٠٢)
٢٧٩ ص
(١٠٣)
٢٨٠ ص
(١٠٤)
٢٨٩ ص
(١٠٥)
٢٨٩ ص
(١٠٦)
٢٩٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص

من حياة الخليفة أبي بكر - العلامة الأميني - الصفحة ٣٢

وقد عزب عن ابن حجر حادي عشر القوم وهو: معاذ بن جبل. كما ورد في حديث قتادة عن أنس، أخرجه ابن جرير في تفسيره ٧: ٢٤، والهيثمي في مجمع الزوائد ٥ ٥٢، والعيني في عمدة القاري ٨: ٥٨٩، والسيوطي في الدر المنثور ٢: ٣٢١ نقلا عن ابن جرير وأبي الشيخ وابن مردويه، والنووي في شرح مسلم هامش إرشاد القسطلاني ٨: ٢٣٢.

وكان معاذ يوم ذاك ابن ثلاث وعشرين سنة إذ توفي سنة ١٨ وله ٣٣ عاما كما ذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة.

وهؤلاء المذكورين من الذين كانوا يشربون الخمر بعد نزول الآيتين فيها بتأويل فيهما كما مر في الجزء السادس ٢٥١ ط ٢، إلى أن نزل آية المائدة: يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان: إلى قوله تعالى: فهل أنتم منتهون. وكان ذلك في عام الفتح فلما رأوا غضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلموا من الآية الثلاثة التحذير والوعيد إنتهوا وقال عمر: إنتهينا إنتهينا.

قال الآلوسي في تفسيره ٢: ١١٥: شربها كبار الصحابة رضي الله عنهم بعد نزولها " يعني آية الخمر في البقرة " وقالوا: إنما نشرب ما ينفعنا ولم يمتنعوا حتى نزلت آية المائدة. ا ه‌.

وأخرج ابن أبي حاتم من حديث أنس أنه قال: كنا نشرب الخمر فأنزلت: يسألونك عن الخمر والميسر. الآية. فقلنا: نشرب منها ما ينفعنا. فأنزلت في المائدة: إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس. الآية. فقالوا: أللهم قد انتهينا [١].

وأخرج عبد بن حميد عن عطاء أنه قال: أول ما نزل في تحريم الخمر " يسألونك عن الخمر والميسر " الآية فقال بعض الناس: نشربها لمنافعها التي فيها. وقال آخرون لا خير في شيئ فيه إثم ثم نزل " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى " الآية، فقال بعض الناس: نشربها ونجلس في بيوتنا. وقال آخرون: لا خير في شيئ يحول بيننا وبين الصلاة مع المسلمين. فنزلت " يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر الآية " فانتهوا. [٢]


[١]الدر المنثور ١: ٢٥٢، تفسير الشوكاني ١: ١٩٧.

[٢]تفسير الآلوسي ٧ ص ١٧.