من حياة الخليفة أبي بكر - العلامة الأميني - الصفحة ٢١٦
سنة وله كما في الإصابة ٣: ٢٣١ من أبيات:
٣٣ - لبيد بن ربيعة بن عامر الكلابي الجعفري، توفي سنة ٤١ وهو ابن مائة و أربعين أو مائة وسبع وخمسين سنة أو مائة وستين سنة. صب ٣: ٣٢٦.
٣٤ - اللجاج الغطفاني، وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو ابن سبعين وعاش ومائة وعشرين سنة. صب ٣: ٣٢٨.
٣٥ - المستوعز بن ربيعة بن كعب، كان من فرسان العرب في الجاهلية عاش إلى أيام معاوية وكان له ٣٢٠ / ٣٠ سنة. صب ٣: ٤٩٢.
٣٦ - معاوية بن ثور البكائي، أسلم بيد النبي وهو شيخ كبير صب ١: ١٥٦.
وفي بعض المعاجم كان ابن مائة سنة.
٣٧ - منقذ بن عمرو الأنصاري، كان قد أتى عليه مائة وثلاثون في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله كما في أسد الغابة.
٣٨ - النابغة الجعدي، عاش في الجاهلية مائتي سنة، ومات وهو ابن ٢٢٥ / ٣٠.
عاما وهو القائل كما في الإصابة ٣: ٥٣٨:
فمن يك سائلا عني؟ فإني * من الفتيان أيام الختان
أتت مائة لعام ولدت فيه * وعشر بعد ذاك وحجتان
وقد أبقت صروف الدهر مني * كما أبقت من السيف اليماني
وقال أبو حاتم: عاش مائتي سنة وهو القائل:
ولقد شهدت عكاظ قبل محلها * فيها وكنت أعد من الفتيان
والمنذر بن محرق في ملكه * وشهدت يوم هجائن النعمان
وعمرت حتى جاء أحمد بالهدى * وقوارع تتلى من القرآن
ولبست في الاسلام ثوبا واسعا * من سيب لا حرم ولا منان
٣٩ - نوفل بن الحرث بن عبد المطلب الهاشمي ابن عم النبي الطاهر. كان أسن من