من حياة الخليفة أبي بكر - العلامة الأميني - الصفحة ١٦
لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه خطبة تعرف بالشقشقية لأن ابن عباس رضي الله عنهما قال له حين قطع كلامه: يا أمير المؤمنين! لو اطردت مقالتك من حيث أفضيت فقال:
هيهات يا ابن عباس! تلك شقشقة هدرت ثم قرت ].
١٩ - أبو محمد عبد الله بن أحمد البغدادي الشهير بابن الخشاب المتوفى ٥٦٧ قرأها عليه أبو الخبر مصدق الواسطي النحوي، وسيوافيك بعيد هذا كلامه فيها.
٢٠ - أبو الحسن قطب الدين الراوندي المتوفى ٥٧٣ رواها في شرح نهج البلاغة من طريق الحافظين: ابن مردويه والطبراني وقال: أقول: وجدتها في موضعين تاريخهما قبل مولد الرضي بمدة، أحدهما: أنها مضمنة كتاب " الانصاف " لأبي جعفر ابن قبة تلميذ أبي القاسم الكعبي أحد شيوخ المعتزلة وكانت وفاته قبل مولد الرضي. الثاني: وجدتها بنسخة عليها خط الوزير أبي الحسن علي بن محمد بن الفرات وكان وزير المقتدر بالله، وذلك قبل مولد الرضي بنيف وستين سنة، والذي يغلب على ظني أن تلك النسخة كانت كتبت قبل وجود ابن الفرات بمدة.
٢١ - أبو منصور الطبرسي أحد مشايخ ابن شهر آشوب المتوفى ٥٨٨ في كتابه " الاحتجاج " ص ٩٥ فقال: روى جماعة من أهل النقل من طرق مختلفة عن ابن عباس.
٢٢ - أبو الخير مصدق بن شبيب الصلحي النحوي المتوفى ٦٠٥ قرأها على أبي محمد ابن الخشاب وقال: لما قرأت هذه الخطبة على شيخي أبي محمد ابن الخشاب ووصلت إلى قول ابن عباس: ما أسفت على شئ قط كأسفي على هذا الكلام. قال: لو كنت حاضرا لقلت لابن عباس: وهل ترك ابن عمك في نفسه شيئا لم يقله في هذه الخطبة؟ فإنه ما ترك لا الأولين ولا الآخرين. قال مصدق: وكانت فيه دعابة فقلت له: يا سيدي؟ فلعلها منحولة إليه. فقال: لا والله إني أعرف أنها من كلامه كما أعرف أنك مصدق، قال فقلت: إن الناس ينسبونها إلى الشريف الرضي فقال: لا والله، ومن أين للرضي هذا الكلام وهذا الأسلوب؟ فقد رأينا كلامه في نظمه ونثره لا يقرب من هذا الكلام ولا ينتظم في سلكه ثم قال: والله لقد وقفت على هذه الخطبة في كتب صنف قبل أن يخلق الرضي بمائتي سنة، ولقد وجدتها مسطورة بخطوط أعرفها وأعرف خطوط من هو من العلماء وأهل الأدب قبل أن يخلق النقيب أبو أحمد والد الرضي " راجع