من حياة الخليفة أبي بكر - العلامة الأميني - الصفحة ١٠٨
التي يكثر ابتلاء خليفة المسلمين بها طبعا، وإنه كان شاكا في أصل الخلافة هل هي بالنص أو الاختيار؟ وعلى الثاني هل تخص المهاجرين فحسب؟ أو أنه يشاركهم فيها الأنصار؟
وعلى أي فهو في تسنمه عرش الخلافة غير متيقن بالرشد من أمره، ولا نحكم ها هنا غير ضميرك الحر، وليس في الحق مغضبة.
ثم إني لا أعرف لهذا التمني محصلا لأنه لو كان سأله صلى الله عليه وآله عن ذلك لما كان يجيبه إلا بمثل قوله: من كنت مولاه فعلي مولاه. غ ج ١ [١].
وقوله: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي [٢].
وقوله: إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي [٣].
وقوله: علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي غ ٣: ١٩٩.
وقوله لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي. غ ٣: ١٧٢.
وقوله: أوحي إلي في علي ثلاث: إنه سيد المسلمين. وإمام المتقين. وقائد الغر المحجلين: مستدرك الحاكم ٣: ١٣٨.
وقوله: إن الله اطلع على أهل الأرض فاختار منه أباك فبعثه نبيا، ثم اطلع الثانية فاختار بعلك فأوحى إلي فأنكحته واتخذته وصيا. غ ٢: ٣١٨ و ج ٣: ٢٣.
وقوله: علي الصديق الأكبر وفاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، ويعسوب المؤمنين، وهو بابي الذي أوتي منه، وهو خليفتي من بعدي. غ ٢: ٢١٣.
وقوله: علي راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، والكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبني ومن أبغضه أبغضني. غ ٣: ١١٨.
وقوله: علي أخي ووصي ووارثي وخليفتي من بعدي. غ ٢: ٢٧٩ - ٢٨١.
وقوله: علي سيد مبجل، مؤمل المسلمين، وأمير المؤمنين، وموضع سري وعلمي، وبابي الذي يؤوى إليه، وهو الوصي على أهل بيتي، وعلى الأخيار من أمتي، وهو أخي في الدنيا والآخرة. غ ٣: ١١٦.
[١]هذا رمز كتابنا هذا (الغدير) في هذا الجزء وبقية الأجزاء
[٢](٣) مر الايعاز إلى حديث الثقلين غير مرة وسنفصل القول فيه إنشاء الله.