من حياة الخليفة أبي بكر - العلامة الأميني - الصفحة ١٤
حضنيه بين نثيله ومعتلفه، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع، إلى أن انتكث فتله، وأجهز عليه عمله، وكبت به بطنته. الحديث.
كلمتنا حول هذه الخطبة
هذه الخطبة تسمى بالشقشقية وقد كثر الكلام حولها فأثبتها مهرة الفن من - الفريقين ورأوها من خطب مولانا أمير المؤمنين الثابتة التي لا مغمز فيها، فلا يسمع إذن قول الجاهل بأنها من كلام الشريف الرضي، وقد رواها غير واحد في القرون الأولى قبل أن تنعقد للرضي نطفته، كما جاءت بإسناد معاصريه والمتأخرين عنه من غير طريقه و إليك أمة من أولئك:
١ الحافظ يحيي بن عبد الحميد الحماني المتوفى ٢٢٨ كما في طريق الجلودي في العلل والمعاني.
٢ - أبو جعفر دعبل الخزاعي المتوفى ٢٤٦ رواها بإسناده عن ابن عباس كما في أمالي شيخ الطائفة ص ٢٣٧، ورواها عنه أخوه أبو الحسن علي.
٣ - أبو جعفر أحمد بن محمد البرقي المتوفى ٢٧٤ / ٨٠ كما في علل الشرايع.
٤ - أبو علي الجبائي شيخ المعتزلة المتوفى ٣٠٣ كما في الفرقة الناجية للشيخ إبراهيم القطيفي، والبحار للعلامة المجلسي ٨: ١٦١.
٥ - وجدت بخط قديم عليه كتابة الوزير أبي الحسن علي بن الفرات المتوفى ٣١٢ كما في شرح ابن ميثم.
٦ - أبو القاسم البلخي أحد مشايخ المعتزلة المتوفى ٣١٧ كما في شرح ابن أبي الحديد ١ ص ٦٩.
٧ - أبو أحمد عبد العزيز الجلودي البصري المتوفى ٣٣٢ كما في معاني الأخبار.
٨ - أبو جعفر ابن قبة تلميذ أبي القاسم البلخي المذكور رواها في كتابه (الانصاف) كما في شرح ابن أبي الحديد ١: ٦٩ وشرح ابن ميثم.
٩ - الحافظ سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى ٣٦٠ كما في طريق القطب الراوندي في شرح النهج.