من حياة الخليفة أبي بكر - العلامة الأميني - الصفحة ١٦٨
راجع معجم الطبراني، مستدرك الحاكم ٣: ١٥٤ وصححه، مسند ابن النجار، مقتل الخوارزمي ١: ٥٢، تذكرة السبط ص ١٧٥، كفاية الطالب للكنجي ص ٢١٩، ذخاير العقبى للمحب الطبري ص ٣٩، ميزان الاعتدال ٢: ٧٢، مجمع الزوائد ٩: ٢٠٣، تهذيب التهذيب ١٢: ٤٤٣، كنز العمال ٧: ١١١، أخبار الدول هامش الكامل ١: ١٨٥، كنوز الدقايق للمناوي ص ٣٠، شرح المواهب للزرقاني ٣: ٢٠٢، الاسعاف ص ١٧١، ينابيع المودة ١٧٣، ١٧٤، الشرف المؤبد ص ٥٩.
هذه مطلقات تشمل جميع موجبات الرضا والغضب من الصديقة سلام الله عليها حتى المباحات شأن أبيها الأقدس كما فهمه القسطلاني والحمزاوي في شرح البخاري وذلك يكشف عن أنها صلوات الله عليها لا ترضى إلا لما فيه مرضاة المولى سبحانه، ولا تغضب إلا على ما يغضبه، حتى أنها لو رضيت أو غضبت على أمر مباح فإن هناك جهة شرعية تدخله في الراجحات، أو يجعله من المكروهات، فلن تجد منها في أي من الرضا والغضب وجهة نفسية أو صبغة شهوية، وذلك معنى العصمة التي نفاها المتحذلق - ابن كثير - بعد أن تصامم أو تعامى عن دلالة آية التطهير النازلة فيها وفي أبيها وبعلها وبنيها: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا.