من حياة الخليفة أبي بكر - العلامة الأميني - الصفحة ٢٢
قال الدارقطني كما في تاريخ بغداد ٣ ص ٢٨٦: هذا إسناد ضعيف لا يثبت، أبو سهل ونصر بن حريش ضعيفان. وقال العقيلي كما في لسان الميزان ٣ ص ٢٦٠: عبد الله بن إسماعيل منكر الحديث لا يتابع على شيئ من حديثه. والحديث مع هذا مرسل والحسن البصري لا يروي عن رسول الله ولم يدركه. وللخطيب طريق بهذا اللفظ ليست فيه كلمة (ساق. ووزيراه) وفي إسناده أحمد برجاء بن عبيدة قال الخطيب في تاريخه ٤ ص ١٥٨: مجهول.
٧ - طريق ابن عساكر فيه عبد العزيز الكتاني لينه الذهبي كما في لسان الميزان ٤ ص ٣٣، وفيه الحارث بن زياد المحاربي قال الذهبي وغيره: ضعيف مجهول كما في اللسان ٢ ص ١٤٩، وفيه من لا يعرف ولا توجد له ترجمة في المعاجم، ولابن عساكر طريق آخر بالإسناد عن محمد بن عبد بن عامر المعروف بوضع الحديث [١] عن عصام بن يوسف ضعفه ابن سعد. وخطأه ابن حبان، وقال ابن عدي: روى أحاديث لا يتابع عليها كما في لسان الميزان ٤ ص ١٦٨.
ويرشدك إلى صحة قول الفيروز آبادي والعجلوني ما أوضحناه في الجزء الخامس ص ٢٩٧ - ٣٣٢ ط ٢ من تفنيد مائة منقبة مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مختلفة لأبي بكر ولزبائنه بحكم الأئمة والحفاظ. وكذا ما زيفناه من خمس وأربعين رواية موضوعة في الخلافة في صفحة ٣٣٣ - ٣٥٦ ط ٢ كل ذلك بقضاء من رجالات الفن نظراء.
ابن عدي، الطبراني، ابن حبان، النسائي، الحاكم، الدار قطني، العقيلي، ابن المديني، أبو عمر، الجوزقاني، المحب الطبري، الخطيب البغدادي ابن الجوزي، أبو زرعة، ابن عساكر، الفيروز آبادي، إسحاق الحنظلي ابن كثير، ابن القيم، الذهبي، ابن تيمية، ابن أبي الحديد، ابن حجر الهيثمي، ابن حجر العسقلاني الحافظ المقدسي، السيوطي الصغاني، الملا علي القاري، العجلوني، ابن درويش الحوت، وغيرهم.
ويشهد لبطلان تلكم الروايات الجمة في فضائل الخليفة الأول خلو الصحاح الست والسنن والمسانيد القديمة عنها، فلو كان مؤلفوها يجدون على شيئ منها مسحة
[١]راجع الجزء الخامس من كتابنا هذا ص ٢٥٩ ط ٢.