مع رجال الفكر في القاهرة - الرضوي، مرتضى - الصفحة ٣٨٥
وقال النظام [١]:
إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها [٢]. وكان يصيح:
احرقوا دارها بمن فيها. وما كان في الدار غير علي، وفاطمة، والحسن والحسين [٣].
٤ - أخرج البلاذري عن سليمان التيمي، وعن ابن عون:
إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع. فجاء عمر، ومعه فتيلة فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة:
يا ابن الخطاب، أتراك محرقا علي بابي؟ قال: نعم. وذلك أقوى فيما جاء به أبوك [٤].
٥ - قال عبد الحميد بن أبي الحديد:
ولما رأت فاطمة ما صنع عمر، فصرخت، وولولت، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات، وغيرهن فخرجت إلى باب حجرتها وقالت:
يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله [٥]، والله لا أكلم عمر حتى ألقي الله.
٦ - قال الأستاذ الكبير عبد الفتاح عبد المقصود:
"... أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة، والزبير، ورجال من
[١]توفي النظام سنة ٢٣١ هـ انظر: هامش الملل والنحل: ١ / ٥٣.
[٢]إلى هنا ذكره الصفدي في الوافي بالوفيات: ٦ / ١٧ وفيه: ألقت المحسن من بطنها.
[٣]الشهرستاني: الملل والنحل: ١ / ٥٧.
[٤]البلاذري: أنساب الأشراف: ١ / ٥٨٦.
[٥]ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة: ٢ / ١١٩.