مع رجال الفكر في القاهرة - الرضوي، مرتضى - الصفحة ٢٩٤
معاوية بن أبي سفيان [١]
المستعين دائما بالزوار * والممتطي مراكب الشرور
كبير أهل الزيغ والضلال * لعين [٣] ذي الإكرام والجلال
خصيم آل سيد الوجود * طريده عن حوضه المورود [٤]
أعني طليق [٥] السيف أي معاوية * من بطنه في كل جوف خاوية [٦]
فانظر رعاك الله في أقواله * وابحث هداك الله عن أفعاله
ترى الخداع والنفاق والكذب * مع الفجور والرياء واللعب [٧]
ويخذل الشهيد ذا النورين * ويخدع الناس بكل مين [٨]
وقتل عمار وما عمار * من قال فيه السيد المختار
[١]الأرجوزة اللطيفة ص ٩ مطبعة المعارف بغداد.
[٢]الطغام: أوغاد الناس.
[٣]لعله يشير إلى أن معاوية ملعون على لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث لعن القائد والراكب والسائق - ومن يلعنه رسول الله فهو ملعون (لعين) من الله سبحانه، لأن من يلعن عليا عليه السلام وآله يلعن الله تعالى.
[٤]أنظر الموطأ ١ / ٣٩ كتاب الطهارة صحيح البخاري ٩ / ١١٨ كتاب الرقاق باب الحوض.
[٥]إشارة إله أنه من مسلمة الفتح - واسمهم الطلقاء - وفي الإستيعاب ص ٢٥٣ معاوية وأبوه من المؤلفة قلوبهم.
[٦]إشارة إلى الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): " لا أشبع الله بطنه ".
[٧]الخداع مسألة المصاحف يوم صفين " والنفاق " غدره بالحسن (عليه السلام): " والكذب " ما قاله يوم بيعة يزيد بالعهد، " والفجور " قتله حجرا ومن معه، و " الرياء " إظهار المطالبة بدم عثمان وهو : إنما يريد الملك لنفسه و " اللعب " للعبه بعقول من معه وإفهامهم أنهم على الحق.
[٨]المين: الكذب.