مع رجال الفكر في القاهرة - الرضوي، مرتضى - الصفحة ٢٩٩
((أخبار عن معاوية بن أبي سفيان))
قال العلامة الكبير الشيخ محمد أبو ريه (رحمه الله):
قال أحد كبار علماء الألمان في الآستانة لبعض المسلمين وفيهم أحد شرفاء مكة:
ينبغي لنا أن نقيم تمثالا من الذهب لمعاوية بن أبي سفيان في ميدان كذا من عاصمتنا " برلين " فقيل له: لماذا؟
قال: لأنه هو الذي حول نظام الحكم الإسلامي عن قاعدته الديموقراطية إلى عصبية، ولو لا ذلك لعم الإسلام العالم كله، وإذن لكنا نحن الألمان وسائر شعوب أوروبا عربا مسلمين.
" الوحي المحمدي ص ٢٣٢ " شيخ المضيرة ص ١٨٥ ط ٣ دار المعارف بمصر.
وأخرج نصر عن ابن حرب بن أبي الأسود، عن رجل من أهل الشام عن أبيه قال:
إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" شر خلق الله خمسة: إبليس، وابن آدم الذي قتل أخاه، وفرعون ذو الأوتاد، ورجل من بني إسرائيل ردهم عن دينهم، ورجل من هذه الأمة يبايع على كفره عند باب لد " [١].
قال الرجل: إني لما رأيت معاوية بايع عند باب لد، ذكرت قول رسول الله، فلحقت بعلي فكنت معه.
[١]لد، بالضم والتشديد: قرية قرب بيت المقدس من نواحي فلسطين.
عن هامش وقعة صفين ص ٢١٧ ط ومصر.