مع رجال الفكر في القاهرة - الرضوي، مرتضى - الصفحة ١٢
الغري في دارنا بقرب باب القبلة [١].
وقد أتاني خط البشارة وأنا إذ ذاك بمشهد جدنا الرضا (عليه السلام) بمسجد كوهرشاد [ وبذكر مولده ] في ٢٨ ج ٢ سنة ١٣٤٨ هـ فسجدت شكرا لرب العباد، وكان في الخط هذا البيت وهو لصهرنا أبي المهدي [٢]:
وأمه بنت خالي العالم الزكي النقي جناب السيد محمد تقي الشاه عبد العظيمي دام بقاه فهو شريف الجدين.
وأرسلت الجواب من دزداب [٣] وصدرته بهذا البيت:
ثم كتبت بيتين أنشأتهما في جوابه:
أراني في أبى المهدي ربي * سرورا في بنيه كما أراني [٤]
قرأت على والدي المقدس سماحة آية الله السيد محمد الرضوي: المقدمات.
قرأت الفقه على آية الله المقدس الشيخ علي القمي طاب ثراه، وعلى العلامة الكبير السيد زين العابدين الكاشاني (قدس سره) عندما كان في مدينة مشهد المقدسة.
أجازني في رواية الحديث آية الله الميرزا محمد العسكري والد العلامة الشيخ نجم الدين العسكري [٥] والدكتور حسين علي محفوظ عن مشايخه الكرام وهذا نصها:
[١]هذه الدار لم يبق اليوم منها أي أثر وقد هدمتها الحكومة العراقية في العهد الملكي.
[٢]أبو المهدي هذا هو آية الله السيد محمود المرعشي طاب ثراه.
[٣]دز داب وتسمى اليوم بزاهدان وهي آخر مدينة في إيران باتجاه باكستان.
[٤]أنيس الغريب وجليس الأريب (مخطوط) لوالد المؤلف.
[٥]ومن آثاره: الوضوء في الكتاب والسنة طبع بالقاهرة ضمن مطبوعات النجاح بالقاهرة.