مع رجال الفكر في القاهرة - الرضوي، مرتضى - الصفحة ٣٨٤
١ - حديث إحراق الدار
١ - قال ابن عبد ربه الأندلسي: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر:
علي، والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له: إن أبوا فقاتلهم. فأقبل بقبس [١] من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة. فقالت يا ابن الخطاب: أجئت لتحرق دارنا.
قال: نعم. أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة [٢].
٢ - قال عمر رضا كحالة:
وتفقد أبو بكر قوما تخلفوا عن بيعته عند علي بن أبي طالب كالعباس والزبير وسعد بن عبادة فقعدوا في بيت فاطمة. فبعث أبو بكر عمر بن الخطاب فجاءهم عمر فناداهم وهم في دار فاطمة فأبوا أن يخرجوا. فدعا بالحطب وقال:
والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها. فقيل له: يا أبا حفص إن فيها فاطمة قال: وإن.. [٣].
٣ - قال أبو الفتح أحمد بن عبد الكريم الشهرستاني:
[١]قال الجوهري: القبس: شعلة من نار. الصحاح: ٣ / ٩٦٠ وقال ابن الأثير: القبس: الشعلة من النار. النهاية في غريب الحديث: ٤ / ٤. وقال الأستاذ الشرتوني: القبس: محركة: مصدر. و - شعلة نار تؤخذ من معظم النار، وقبس منه النار، قبسا: أخذها شعلة فهو (قابس). و - النار:
أوقدها. وقرب الموارد: ٢ / ٩٥٨ - ٩٥٩ وقال الشيخ أحمد رضا:
القبس: النار. الشعلة تؤخذ من معظم النار. واحدة: قبسة. معجم متن اللغة: ٤ / ٤٨١.
[٢]ابن عبد ربه: العقد الفريد: ٢ / ٢٠٥ ط المطبعة الأزهرية المصرية الكائنة بخان جعفر بجوار الساحة الحسينية عام ١٣٢١ هـ.
[٣]عمر رضا كحالة: أعلام النساء: ٤ / ١١٤.