مع رجال الفكر في القاهرة - الرضوي، مرتضى - الصفحة ١٨٤
إلى الفقهاء، ومن تتوفر فيه الشروط والصفات المتقدمة.
وأدل دليل على وجود الإمام المهدي (عليه السلام) " حديث الثقلين " لقوله صلوات الله عليه وآله " لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ".
فالإمام المهدي هو حي وموجود لأن قرينه هو: القرآن الكريم موجود.
ويجب عندنا " نحن الشيعة الإمامية " تقليد الأفقه، الأعلم، ولا يجوز عندنا تقليد الميت ابتداء، وأن باب الاجتهاد مفتوح عندنا ولذلك ترى مذهب الشيعة الإمامية يتمشى مع روح العصر في تفهم الأحكام وتطورها.
ثم قدمت لسيادته: مجموعة من مطبوعاتنا في القاهرة، وكتاب: " تحت راية الحق " [١] وغيرهما. وسألته عن الخلفاء بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعن أفضلهم فقال:
قرأت قبل أيام في كتاب: أن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال:
قلت لأبي ما تقول في التفضيل قال في الخلافة: أبو بكر وعمر وعثمان، قلت:
فعلي؟
قال يا بني: علي بن أبي طالب من أهل بيت لا يقاس بهم أحد [٢] ثم قال الأستاذ:
الإمام علي نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وذكره الله تعالى في آية المباهلة بقوله:
(وأنفسنا وأنفسكم) فهو نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
ثم قلت له: هل قرأت من كتب الشيعة الإمامية، وما هي انطباعاتك عنها:
[١]قدم لهذا الكتاب الدكتور حامد حفني داود رئيس الأدب العربي بجامعة عين شمس بمصر (في طبعته الرابعة) ونقد فيه الدكتور أحمد أمين وأشار إلى زلاته وأخطائه الكثيرة التي لا تعد، والتي وردت في فجر إسلامه وطبع في دار التوفيقية للطباعة بالأزهر الشريف.
[٢]أنظر: تاريخ بغداد: ٧ / ٤١، طبقات الحنابلة: ٢ / ١٢٠.