مع رجال الفكر في القاهرة - الرضوي، مرتضى - الصفحة ١٤٩
والعلامة الأستاذ الشيخ أحمد الوائلي [١].
[١]الأستاذ الكبير الدكتور الشيخ أحمد الوائلي أحد الأعلام والشعراء اللامعين في العراق، ومن الخطباء الموهوبين الأفذاذ، تخرج من كلية الفقه في النجف الأشرف، وحصل على درجة الدكتوراه من كلية دار العلوم بالقاهرة. وكان سابقا رئيس جمعية منتدى النشر في النجف الأشرف العراق وسكن في الآونة الأخيرة مدينة دمشق الشام ومن آثاره:
نحو تفسير علمي للقرآن طبع في النجف الأشرف عام ١٣٩١ هـ وله:
[١] أحكام السجون بين الشريعة والقانون.
[٢] استغلال الأجر وموقف الإسلام منه.
[٣] هوية التشيع.
[٤] منتجع الغيث تراجم الصحابة والأعيان من بني ليث.
[٥] الأدب في عصوره الثلاثة.
وله ديوان شعر ومؤلفاته هذه مخطوطة وكان هذا الأستاذ قد أرسل كتاب الغدير في ١١ مجلد للشيخ محمود أبو رية كما جاء ذكره في هذه الرسالة الآتية وكنت قد أرسلت رسالة من النجف الأشرف لفضيلة العلامة الكبير الشيخ محمود أبو رية قبل نهاية عام ١٩٦٩ م وطلبت منه أن يرسل لي بالبريد ما تبقى لديه من كتابه:
شيخ المضيرة " أبو هريرة " فأجابني بهذا الخطاب المؤرخ في ٢٢ / ٢ / ١٩٧٠ وإليك نصه:
الأخ الكريم الأستاذ الفاضل مرتضى الرضوي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم وسائر الأسرة الكريمة بخير وسعادة.
وبعد فقد ذهبت بالأمس إلى دار المعارف كما وعدوا لكي يعطوني البيان الصحيح عن النسخ الباقية من شيخ المضيرة بعد ما كانوا يعطون بيانات مختلفة وقد أعطوني بيانا قالوا إنه هو الصحيح الذي جاء بعد الجرد السنوي المعتمد وهذا البيان مؤرخ في (٢١ / ٣ / ١٩٦٩ م). وقد جاء فيه:
أن النسخ الباقية من الكتاب هي: ١٢٣ نسخة في جميع فروع الدار في مصر وغيرها من البلاد ويطرح من ذلك ٥٤ نسخة التي أرسلت إليكم أخيرا فيكون الباقي ٦٩ نسخة وهذا البيان لا شك فيه هو المعتمد.
وإني في انتظار خطاب منك عن وصول ال ٥٤ نسخة الأخيرة حتى أطمئن.
وإني أسرك بخبرين، ذلك أنني تلقيت أخيرا تفسير التبيان لشيخ الطائفة وهو في عشرة أجزاء كبار وكانت هدية من المفضال الحاج عبد الرزاق العويناتي. وكتاب الغدير من تأليف العالم الشيخ عبد الحسين الأميني النجفي، وهو ١١ مجلدا وهو دائرة معارف وقد عكفت على قراءته لأنه يعينني كثيرا على الكتاب الذي أنا بصدده عن " علي (عليه السلام) " وأدعو الله أن يعينني على قراءته واستخراج ما فيه مما ينفع كتابي والذي تفضل بإرساله إلي هو العلامة: أحمد الوائلي ولعلك تشكرهما عني. وقبل أن أختم خطابي هذا أعيد الرجاء في إخباري عن كل ما طلبت منك الإجابة عنه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجيزة في ٢٢ / ٢ / ١٩٧٠ محمود أبو رية