مخازي عثمان الخميس - عبد الرضا الصالح - الصفحة ٨٨

أولاً: دور يزيد بن معاوية في قتل الحسين عليه السلام

ذكر الذهبِي يزيد بن معاوية في كتابه " ميزان الاعتدال " وقال عنه: (مقدوح في عدالته، ليس بأهل أن يُروَى عنه، وقال أحمد بن حنبل: لا ينبغي أن يُروَى عنه) [١].

وقال عنه أيضًا: (وكان ناصبيًّا، فظًّا، غليظًا، جلفًا، يتناول المسكِر، ويفعل المنكر، افتتح دولته بِمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس، ولَم يُبارَك في عمره، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين..) [٢].

وجاء في كتاب " تاريخ الخلفاء ": (.. فكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيد الله بن زياد بقتاله) [٣]، أي بقتال الحسين عليه السلام.

قال ابن كثير: (وقد أخطأ يزيد خطأ فاحِشًا فِي قوله لِمسلم بن عقبة أن يُبيح المدينة ثلاثة أيام.. وقد تقدَّم أنه قَتَل الحسين وأصحابه على يدي عبيد الله بن زياد..) [٤].

وجاء في رسالة يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عتبة: (أما بعد، فخذ حسينًا وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذًا شديدًا ليست


[١]الذهبي: ميزان الاعتدال في نقد الرجال ـ ج٤ ص٤٤٠.

[٢]الذهبي: سير أعلام النبلاء ـ ج٤ ص٣٧و٣٨.

[٣]السيوطي: تاريخ الخلفاء ـ ص١٦٥.

[٤]ابن كثير: البداية والنهاية ـ ج٨ ص١٧٨.