مخازي عثمان الخميس - عبد الرضا الصالح - الصفحة ١٥
" الخصائص الكبرى " للسيوطي
قال السيوطي ـ عن كتابه ـ: (هذا كتاب مرقوم يشهد بفضله المقربون.. كتاب نفيس جليل محله محل الدرة من الإكليل، أو موضع السجدة من آي التنـزيل، كتاب أمرعت قطراته.. وصدقت أخباره آياته، كتاب بسقت فنونه.. واتسقت أسانيده ومتونه.. كتاب فاق الكتب في نوعه جمعًا وإتقانًا، يشرح صدور المهتدين إيقانًا.. مستوعب لِما تناقلته أئمة الحديث بأسانيدها المعتبَرة.. وأوردت فيه كلما ورد، ونزهته عن الأخبار الموضوعة وما يُرَد.. بِحيث جاء بِحمد الله كاملاً في فنه، وابلاً مطرد جنه.. حلله ضافية، ومناهله صافية، وموارده كافية، ومصادره وافية..) [١].
وكل هذا الكلام يدل بشكل واضح على أن السيوطي قد وَضَع كتابه وهو معتقد بصحة الأحاديث والأخبار التي أوردها فيه.
" المسند " لأحمد بن حنبل
قال الهيثمي: (مسند أحمد أصح صحيحًا مِن غيره) [٢].
وعن أبِي موسى المدينِي، أنَّ أحـمد بن حنبل سُئِل (عن حديث،
[١]جلال الدين السيوطي: الخصائص الكبرى ـ ج١ ص٤.
[٢]السيوطي: تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي ـ ج١ ص١٣٩.