مخازي عثمان الخميس - عبد الرضا الصالح - الصفحة ١١

الكتب أن يقرأ مقدمة الكتاب حتى يعرف منهج المؤلف) [١].

وهنا نود أن نشير إلى أننا في هذا الكتاب ـ وفي نقلِنا للأحداث والوقائع التاريخية والروايات والأحاديث النبوية ـ حَرَصنا على أن تجتمع في أدلتنا ثلاثة أمور:

١- أن تكون هذه الوقائع والأحاديث موجودة في كتب أهل السنة.

٢- أن يكون مؤلف الكتاب أو ناقل الحديث أو الخَبَر مُعتقدًا بصحة ما قاله وأورده.

٣- أن يكون مِن العلماء المعتمَد عليهم والموثوق بهم عند أهل السنة.

فعلى سبيل المثال، يَجِد القارئ أننا استشهدنا بمجموعة من المصادر، مثل: كتاب " المسند " لأحمد بن حنبل، وكتاب " المعجم الكبير " للطبَرانِي، وكتاب " المستدرك على الصحيحين " للحاكم النيسابوري، وكتاب " مجمع الزوائد ومنبع الفوائد " للهيثمي، وكتاب " الكامل في التاريخ " لابن الأثير، وكتاب " وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان " لابن خلكان، وكتاب " تاريخ الأمم والملوك " للطبَري، وكتاب " شذرات الذهب في أخبار من ذهب " لابن العماد الحنبلي، وكتاب " البداية والنهاية " لابن كثير، وكتاب " المنتظم في تاريخ الملوك والأمم " لابن الجوزي، وكتابَي " تاريخ الخلفاء " و " الخصائص الكبرى " للسيوطي، وكتاب " مرآة الجنان وعبرة اليقظان " لليافعي، وغير هذه المصنفات التِي


[١]نفس المصدر: ص٧ ـ الحاشية.