مخازي عثمان الخميس - عبد الرضا الصالح - الصفحة ٥٧

والتقوى سريرته) [١].

أقول: السلام عليك سيدي يا حسين، ودَدت أن أضرِب بِحضرتك أطناب عمري، وأبقى على خدمتك أيام دهري، وليت مُجاهدتِي كانت بين يديك، ودمائي تسيل في حضورك وتحت قدميك.


[١]ابن الأثير: الكامل في التاريخ ـ ج٣ ص٤٠١و٤٠٢. وانظر الطبري: تاريخ الأمم والملوك ـ ج٣ ص٢٩٦. وأيضًا ابن كثير: البداية والنهاية ـ ج٨ ص١٣٣.