مخازي عثمان الخميس - عبد الرضا الصالح - الصفحة ٧٠

ما زعمه الشيخ عثمان الخميس.

أولاً: خَبَر (أن السماء أمطرت دمًا)

روى الطبَرانِي عن أم حكيم قالت: (قتِل الحسين بن علي وأنا يومئذ جويرية، فمكثَت السماء أيامًا مثل العلقة) [١].

ورواه أيضًا الهيثمي في " مَجمع الزوائد " وقال: (رواه الطبَرانِي ورجاله إلى أم حكيم رجال الصحيح) [٢].

وعن أم سالِم قالت: (لَمَّا قتِل الحسين مطرنا مطرًا كالدم على البيوت..) [٣].

قال السيوطي: (وأخرج البيهقي وأبو نعيم، عن بصرة الأزدية قالت: لَمَّا قُتِل الحسين مطرت السماء دمًا، فأصبحنا وخباؤنا، جرارنا وكل شيء لنا ملآن دمًا) [٤].

وفي رواية الذهبي: (لَمَّا أن قُتِل الحسين، مطرت السماء ماء، فأصبحنا وكل شيء لنا ملآن دمًا) [٥].


[١]الطبراني: المعجم الكبير ـ ج٣ ص١١٣.

[٢]الهيثمي: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ـ ج٩ ص١٩٩.

[٣]الذهبي: سير أعلام النبلاء ـ ج٣ ص٣١٢.

[٤]السيوطي: الخصائص الكبرى ـ ج٢ ص٢١٤.

[٥]الذهبي: سير أعلام النبلاء ـ ج٣ ص٣١٢.