مخازي عثمان الخميس - عبد الرضا الصالح - الصفحة ١٢

اعتمدنا عليها في هذا الكتاب.

وبالرجوع إلى مناهج مؤلفي هذه الكتب ـ كما طَلَب الشيخ عثمان الخميس ـ، رأينا أكثرهم يعتقدون ويُقِرُّون بصحة ما قالوه في مصنفاتِهم ونقلوه في مؤلفاتِهم، ولا بأس أن نذكر بعض الأمثلة على ذلك:

" الكامل في التاريخ " لابن الأثير

يرى ابن الأثير أنه جَمع في كتابه أتَم روايات الطبَري وغيره مِن مؤلفي التواريخ والكتب، الذين يُعلَم صدقهم فيما نقلوه وصحَّة ما دوَّنوه [١].

" وفيات الأعيان " لابن خلكان

قال ابن خلكان ـ في تعليقه على كل خبَر من الأخبار التي جمعها ـ: (فإنِي بذلت الجهد في التقاطه مِن مظان الصحة، ولَم أتساهل في نقله مِمَّن لا يوثَق به، بل تحرَّيت فيه حسبما وصَلَت القدرة إليه) [٢].

فكلامه صريح في أن الأخبار التي انتقاها صحيحة ومنَزَّهة عن نقل غير الثقات.


[١]انظر ابن الأثير: الكامل في التاريخ ـ ج١ ص٧.

[٢]ابن خلكان: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ـ ج١ ص٢١.