مخازي عثمان الخميس - عبد الرضا الصالح - الصفحة ٩١
زينب: بدين الله ودين أبِي ودين أخي وجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك، قال: كذبت يا عدوَّة الله، قالت: أنت أمير المؤمنين مسلط تشتم ظالِمًا وتقهر بسلطانك.. ثُمَّ قام ذلك الرجل، فقال: يا أمير المؤمنين هَب لِي هذه، فقال له يزيد: اعزب، وَهَب الله لك حتفًا قاضيًا..) [١].
وفي رواية أنه: (لَمَّا أقبل وفد الكوفة برأس الحسين دخلوا به مسجد دمشق، فقال لَهم مروان بن الحكم: كيف صنعتم؟ قالوا: ورد علينا منهم ثَمانية عشر رجلاً فأتينا والله على آخرهم، وهذه الرؤوس والسبايا..) [٢].
ولِهذا قال ابن العماد: (ولَمَّا تم قتله ـ يعني الحسين عليه السلام ـ حُمِل رأسه وحرم بيته وزين العابدين معهم إلى دمشق كالسبايا) [٣].
وقال التفتازانِي: (والحق أنَّ رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك، وإهانته أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مِمَّا تواتر معناه..) [٤].
[١]ابن كثير: البداية والنهاية ـ ج٨ ص١٥٦. وانظر ابن الأثير: الكامل في التاريخ ـ ج٣ ص٤٣٨و ٤٣٩. وأيضًا الطبري: تاريخ الأمم والملوك ـ ج٣ ص٣٣٩. وأيضًا ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ـ ج٥ ص٣٤٣و٣٤٤.
[٢]نفس المصدر: ج٨ ص١٥٧. وانظر الطبري: تاريخ الأمم والملوك ـ ج٣ ص٣٤١.
[٣]ابن العماد: شذرات الذهب في أخبار من ذهب ـ ج١ ص١٢٢.
[٤]نفس المصدر: ج١ ص١٢٣.