مخازي عثمان الخميس - عبد الرضا الصالح - الصفحة ٨٦

قيام النياحة على الحسين عليه السلام في بيت يزيد مِن حسناته، ومِن المواقف الحسنة والمشرِّفة له، لذا نراه قال في منهاجه ـ المعوَج ـ: (وفي الجملة فما يُعرَف في الإسلام أن المسلمين سبَوا امرأة يعرفون أنها هاشِمية ولا سبي عيال الحسين، بل لَمَّا دخلوا دار يزيد قامت النياحة في بيته وأكرمهم..) [١].

أقول: هذا ما قاله ابن تيمية واعتبَره منقبة وفضيلة ليزيد بن معاوية، فلِماذا كل هذا التشنيع والتهويل على الشيعة؟

أما أنَّ يزيد بن معاوية قد " أكرم " آل الحسين عليه السلام ـ كما هو ادعاء ابن تيمية ـ، فهذا ما سنتعرض إليه في الصفحات الآتية.


[١]ابن تيمية: منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية ـ ج٢ ص٢٤٩.