مخازي عثمان الخميس - عبد الرضا الصالح - الصفحة ٤١
كفره وإيمانه، لعنة الله عليه..) [١].
وقد نقل ابن خلكان وصف الفقيه الشافعي الكيا الهراسي ليزيد بن معاوية بقوله: (.. وهو اللاعب بالنرد، والمتصيِّد بالفهود، ومُدمِن الخمر، وشِعره في الخمر معلوم..) [٢].
وذكر ابن كثير أنه كان في يزيد (إقبال على الشهوات، وترك بعض الصلوات في بعض الأوقات، وإماتتها في غالب الأوقات) [٣].
وقال المنذر بن الزبير ـ عن يزيد بن معاوية ـ: (والله إنه لَيشرب الخمر، وإنه ليسكر حتى يَدَع الصلاة) [٤].
ومع أنَّ ابن كثير ـ في تاريخه ـ قد نصب نفسه مُحاميًا ومدافعًا عن يزيد بن معاوية إلا أنه لَم ينكر فسقه ـ كما أنكره عثمان الخميس ـ، حيث نص على أنه فاسق بقوله: (بل قد كان فاسقًا) [٥].
قال ابن الأثير: (قال عمر بن سبيئة: حج يزيد في حياة أبيه، فلما بلغ المدينة جلس على شراب له..) [٦].
[١]ابن العماد: شذرات الذهب في أخبار من ذهب ـ ج١ ص١٢٣.
[٢]ابن خلكان: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ـ ج٣ ص٢٨٧.
[٣]ابن كثير: البداية والنهاية ـ ج٨ ص١٨٥.
[٤]ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ـ ج٦ ص٧. وانظر ابن الأثير: الكامل في التاريخ ـ ج٣ ص٤٥٠. وأيضًا الطبري: تاريخ الأمم والملوك ـ ج٣ ص٣٥٠و٣٥١. وأيضًا ابن كثير: البداية والنهاية ـ ج٨ ص١٧٣.
[٥]ابن كثير: البداية والنهاية ـ ج٨ ص١٨٦.
[٦]ابن الأثير: الكامل في التاريخ ـ ج٣ ص٤٦٥.