مخازي عثمان الخميس - عبد الرضا الصالح - الصفحة ١٦
فقال: انظروه فإن كان في المسند وإلا فليس بِحجة) [١].
وقال السيوطي ـ في معرض دفاعه عن مسند أحمد ـ: (ألَّف شيخ الإسلام ـ يعني ابن حجر العسقلانِي ـ كتابًا.. سَماه " القول المسدد في الذب عن المسند " قال في خطبته: فقد ذكرت في هذه الأوراق ما حضرنِي مِن الكلام على الأحاديث التي زعم بعض أهل الحديث أنها موضوعة، وهي في مسند أحمد، ذبًّا عن هذا التصنيف العظيم الذي تلقَّته الأمة بالقبول والتكريم، وجعله إمامهم حُجة يُرجَع إليه ويُعوَّل عند الاختلاف عليه..) [٢].
ومع ذلك، فإننا لَم نورد منه سوى الأحاديث التي صحَّحها الهيثمي في كتابه " مَجمع الزوائد ".
" المنتظم " لابن الجوزي
قال ابن الجوزي: (وقد انتقى كتابنا نقي التواريخ كلها، وأغنى من يعنى بالمهم منها عنها، وجَمع مَحاسن الأحاديث والأخبار اللائقة بالتاريخ.. وسلم من فضول الحشو ومرذول الحديث..) [٣].
[١]نفس المصدر: ج١ ص١٣٨.
[٢]نفس المصدر: ج١ ص١٣٨.
[٣]ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ـ ج١ ص١١٨.