مخازي عثمان الخميس - عبد الرضا الصالح - الصفحة ١٠٩
الخاتمة
وفِي الختام، فإننا نريد أن نؤكِّد على أننا فِي كتابنا هذا لَم نقصد سوى الدفاع عن ساداتنا أئمة أهل البيت عليهم السلام، وعن سيد الشهداء أبِي عبد الله الحسين عليه السلام، الذي تطاول عليه الشيخ عثمان الخميس فِي كتابه " حقبة مِن التاريخ "، وتحامل عليه وأساء الأدب فِي حقه، وافترى على ثورته العظيمة الأليمة المقدسة جملة من الأكاذيب والاتهامات والأباطيل التي يربأ عنها المؤمنون ويترفَّع عنها المسلمون.
ونقول للشيخ عثمان الخميس ـ إن كان هو مؤلَّف كتاب " حقبة من التاريخ " ـ: إنك قد أسأت إلَى نفسك وإلَى العلماء وإلَى مذهب أهل السنة، وكشفت للجميع حجم الجهل الذي تعيشه والعُقَد التي تحمِلها، والأمراض التي تعانِي منها، والوباء الذي أصابك، وأوضحت للملأ حقدك الدفين تجاه آل بيت النبِي الأمين صلى الله عليهم أجمعين.
والحمد لله أننا استطعنا إسقاط قِناعك، وكشف مَخازيك، وفضح أكاذيبك وافتراءاتك، ودحض أباطيلك واعتراضاتك أمام القراء الكرام، بأسلوب علمي، وطرح موضوعي، بعيدًا عن التعصب والطائفية، والطعن والتجريح والهمجية.