مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٤
٤ - وفي حديث دفن عثمان يقولون: إنهم حملوه على باب، أسمع قرع رأسه على الباب، كأنه دباءة، ويقول: دب، دب أو (طق طق) حتى جاؤوا به حش كوكب [١].
٥ - عن محمد بن سعد، قال: جاء سعد فقرع الباب، وأرسل إلى عثمان (رض): إن الجهاد معك حق الخ..:[٢] .
٦ - عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال له: إن عثمان (رض) فتح الباب، وأخذ المصحف فوضعه بين يديه [٣].
٧ - وفي حديث ما جرى لعثمان أيضا: أنه لما استغاث أهل الشام، فعرف الناس ذلك فعاجلوه، فأحرقوا الباب، باب عثمان، فلما وقع الباب ألقوا عليه التراب والحجارة... فلما رأى الباب قد أحرق خرج إليهم، فقال: الخ..[٤] .
٨ - وفي حديث قتل عثمان أيضا: فإذا هم مضطرون إلى جر الباب، هل سكن بعد أم لا، قال: فجاؤا فدفعوا الباب الخ [٥].
٩ - وحين أحرق الباب أي باب عثمان خرج المغيرة بسيفه، وقال:
[١] تاريخ المدينة لابن
شبة: ج ١ ص ١١٣، وراجع: وفاء الوفاء: ج ٣ ص ٩١٣، ومجمع الزوائد: ج ٩ ص ٩٥، وتاريخ
الخميس: ج ٢ ص ٢٦٥، والمعجم الكبير للطبراني: ج ١ ص ٧٩. [٢] تاريخ المدينة لابن
شبة: ج ٤ ص ١٢٧٤ و ١٢٧٥. [٣] تاريخ المدينة لابن شبة: ج ٤ ص ١٢٨٥، وتاريخ الأمم والملوك: ج ٤ ص ٣٨٣. [٤] تاريخ المدينة لابن
شبة: ج ٤ ص ١٣٨٦ و ١٣٨٧، وراجع: العقد الفريد: ج ٤ ص ٣٠١، وراجع: تاريخ الأمم
والملوك: ج ٤ ص ٣٨٨، وراجع: الكامل في التاريخ: ج ٣ ص ١٧٥، وراجع: البداية
والنهاية: ج ٧ ص ١٨٨. [٥] تاريخ المدينة لابن شبة: ج ٤ ص ١٢٨٤.