مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٩
أأخذت فيئك (فدك) ؟ ! أغصبتك حقك ؟ ! أفعلت كذا ؟ ! أفعلت كذا ؟ ! وعد الأشياء مما يزعم الروافض: أن الشيخين فعلاها في حق فاطمة قال: فضج المجلس بالبكاء من الرافضة الحاضرين.
توفي في صفر سنة ست وتسعين وخمس مئة [١].
٥٩ - وروى ابن سعد، بسنده عن سلمى، قالت: مرضت فاطمة بنت رسول الله عندنا، فلما كان اليوم الذي توفيت فيه، خرج علي، قالت لي: يا أمة، اسكبي لي غسلا.
فسكبت لها، فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل، ثم قالت: ائتيني بثيابي الجدد.
فأتيتها بها، فلبستها ثم قالت: اجعلي فراشي وسط البيت.
فجعلته، فاضطجعت عليه، واستقبلت القبلة، ثم قالت لي: يا أمة، إني مقبوضة الساعة، وقد اغتسلت، فلا يكشفن أحد لي كتفا.
قالت: فماتت. فجاء علي، فأخبرته، فقال: لا والله، لا يكشف لها أحد كتفا.
فاحتملها، فدفنها بغسلها ذلك [٢] .
٦٠ - وفي نص آخر: أنه حين بويع لأبي بكر كان علي والزبير يدخلون على فاطمة (ع) ويشاورونها، ويرتجعون في أمرهم، فبلغ ذلك
[١] راجع: لسان الميزان: ج ٥ ص ٢١٨، والوافي بالوفيات: ج ٣ ص ٣٤٤. [٢] طبقات ابن سعد: ج ٨ ص ٢٧، ط صادر و ط ليدن ص ١٨ والإصابة ج ٤ ص ٣٧٩،
عن أحمد، وسير أعلام النبلاء، ج ٢ ص ١٢٩، غير أنه قال: كنفا وهو
تصحيف، فراجع: الطبقات ط دار صادر و ط ليدن.