مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٩
حتى تخوف الناس أن تقع فتنة عظيمة [١].
المفيد في الأمالي:
١٠ - أبو عبد الله المفيد، أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن أبي هلال، عن مروان بن عثمان.
قال: لما بايع الناس أبا بكر دخل علي (ع)، والزبير، والمقداد بيت فاطمة (ع)، وأبوا أن يخرجوا.
فقال عمر بن الخطاب: أضرموا عليهم البيت نارا، فخرج الزبير ومعه سيفه.
فقال أبو بكر: عليكم بالكلب، فقصدوا نحوه، فزلت قدمه، وسقط إلى الأرض، ووقع السيف من يده.
فقال أبو بكر: اضربوا به الحجر، فضرب بسيفه الحجر حتى انكسر، وخرج علي بن أبي طالب (ع) نحو العالية، فلقيه ثابت بن قيس بن شماس، فقال: ما شأنك يا أبا الحسن.
فقال أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له، ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره.
[١] كتاب سليم بن قيس
(بتحقيق الأنصاري): ج ٢ ص ٨٧١ - ٨٧٣. والبحار: ج ٢٨ ص ٣٠٦: وراجع: كامل بهائي: ج ١
ص ٣١٤، وراجع: العوالم: ج ١١ ص ٤٠٠ - ٤٠٤.